"مفخخة" تستهدف أحد مقار "السلطان مراد" في منطقة عفرين

انفجار سيارة مفخخة قرب مقر لـ"فرقة السلطان مراد" في منطقة عفرين (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

أصيب مقاتلان مِن "فرقة السلطان مراد" التابعة للجيش الوطني السوري، أمس الأحد، إثر انفجار سيارة "مفخخة" في منطقة عفرين (الحدودية مع تركيا) شمال غرب حلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن السيارة "المفخخة" انفجرت قرب مقر قيادة "السلطان مراد" في بلدة شران شمال عفرين، ما أسفر عن إصابة مقاتلين اثنين مِن الفرقة، نقلا إلى أقرب نقطة طبية في المنطقة.

مِن جانبهم، رجّح ناشطون، أن "المفخخة" كانت تهدف إلى اغتيال (عرّابة إدريس) القائد العسكري في "السلطان مراد" وهو مسؤول الفرقة عن قطاع عفرين حالياً، وكان سابقاً قائد "لواء المغاوير" التابع للجيش الحر في منطقة القلمون بريف دمشق.

المكتب الإعلامي لـ"فرقة السلطان مراد" اتهم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بالوقوف وراء تفجير "المفخخة"، مضيفاً أن مقاتلي الفرقة الموجودين في المقر، اشتبهوا بالسيارة قبل وصولها، واتخذوا بعض الاحتياطات، التي حدّت مِن الأضرار والخسائر.

كذلك، شهدت بلدة جنديرس جنوب غرب عفرين، انفجاراً جرّاء إلقاء مجهولين قنبلة يدوية قرب مقرٍ عسكري في البلدة، أسفرت عن وقوع أضرار مادية في الممتلكات الخاصة للمدنيين، دون تسجيل إصابات، حسب ناشطين.

وسبق أن قتل أحد مقاتلي "السلطان مراد" وجرح عدد من الأشخاص (بينهم مدنيون)، أواخر العام المنصرم، بانفجار سيارة "مفخخة" استهدفت أحد مقار الفرقة في بلدة بلبل شمال عفرين.

يذكر أن فرقة "السلطان مراد" ألقت القبض، يوم الجمعة الفائت، على عناصر الخلية المسؤولة عن التفجير الأخير الذي ضرب بلدة الراعي (الحدودية مع تركيا) شمال شرق حلب، كما حصلت على صور منفّذيه.

يشار إلى أن المناطق التي سيطر عليها الجيش السوري الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي "درع الفرات (شمال وشرق حلب)" و"غصن الزيتون (منطقة عفرين)"، شهدت العديد مِن التفجيرات التي أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين، وتعتبر "قسد" مِن أبرز المتهمين بها، خاصة بعد إلقاء القبض على أكثر مِن خلية تابعة لها، كانت تحاول تجهيز سيارات ودراجات نارية "مفخخة" لتفجيرها في المنطقة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم