مظاهرات ضد انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (صور)

هولندا.. مظاهرة ضد انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات

خرجت مظاهرات في دول عدّة للتنديد بانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الصين بحق أقلية (الإيغور) المسلمة، التي تقطن في إقليم "شينجيانغ".

وشهدت العاصمة الهولندية أمستردام، أمس الأحد، مظاهرة نظّمها وقف "تركستان الشرقية" في هولندا، شارك فيها عشرات الأشخاص وسط ساحة "دام" بالعاصمة، رافعين علمي تركيا وتركستان.

وحسب وكالة "الأناضول" التركية، ردّد المتظاهرون هتافات تطالب بالحرية لـ "تركستان الشرقية"، وتندد بسياسات الصين تجاه (مسلمي الإيغور)، منتقدين صمت المسلمين في العالم حيال ما يتعرّضون له مِن انتهاكات.

هولندا.. مظاهرة ضد انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (الأناضول)
هولندا.. مظاهرة ضد انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (الأناضول)

 

كذلك، نظم نشطاء وقفةً احتجاجية أمام القنصلية الصينية في مدينة ملبورن الأسترالية، يوم الجمعة الفائت، احتجاجاً على السياسات القمعية التي تتبعها الصين بحق (مسلمي الإيغور) في إقليم "تركستان الشرقية".

أستراليا.. مظاهرة ضد انتهاكات الصين في تركستان الشرقية (الأناضول)

 

وفي السويد، نظم مئات الأشخاص أيضاً، مظاهرة أمام السفارة الصينية في العاصمة "ستوكهولم"، احتجاجاً على انتهاكات الصين ضد (مسلمي الإيغور)، وذلك بدعوة مِن جمعية "المعارف الإيغورية" في السويد.

السويد.. المئات يحتجون على انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (الأناضول)
السويد.. المئات يحتجون على انتهاكات الصين بحق مسلمي الإيغور (الأناضول)

 

ودعت وزارة الخارجية التركية، أمس أول السبت، السلطات الصينية إلى "احترام حقوق الإنسان لـ أتراك الإيغور وإغلاق معسكرات الاعتقال"، مضيفةً أن "الانتهاكات التي طالت الأقليات المسلمة في تركستان الشرقية شهدت ازدياداً"، خاصة في العامين الماضيين.

وسبق أن أعلنت لجنة حقوقية تابعة لـ الأمم المتحدة، في شهر آب مِن العام المنصرم، تلقيها تقارير ذات مصداقية عن أن مليوناً أو أكثر مِن "الإيغور" محتجزون فيما يشبه معسكر اعتقال ضخم محاط بالسرية، وسط تضييق على سفرهم خارج البلاد، إلّا بشرط التنازل عن الجنسية الصينية.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن المسؤولين الصينيين فرضوا منذ مطلع العام 2018، برنامجاً يُدعى "إقامة منزلية" على الأسر المسلمة في إقليم "شينجيانغ" الذي يقطنه قرابة 11 مليون مِن أقلية "الإيغور"، وغيرها مِن الأقليات المسلمة.

يشار إلى أن الصين ومنذ عام 1949 تسيطر على إقليم "تركستان الشرقية" الذي يعد موطن شعب "الإيغور" وغيره مِن الأقليات المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة"، وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في عموم الصين، بينهم 23 مليوناً مِن "الإيغور"، بينما تؤكّد تقارير غير رسمية، أن عدد المسلمين في الصين يناهز الـ100 مليون، أي نحو "9.5 %" من مجموع السكان.

شارك برأيك

أشهر الوسوم