مسلسل الاغتيالات مستمر وحوادث جديدة في إدلب وحلب

استهداف سيارة بعبوة ناسفة في إدلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا

وقعت 4 حالات اغتيال بحق مقاتلين من فصائل عسكرية مختلفة في محافظتي حلب وإدلب، دون التمكّن حتى الآن من إلقاء القبض على من يقف خلف هذه العمليات التي تعصف بإدلب منذ قرابة شهر.

وأفاد ناشطون بمقتل "أبي جاسم كنصفرة" التابع لفصيل "جند الملاحم" وإصابة اثنين آخرين، نتيجة استهداف سيارتهم يوم أمس على طريق كفرنبل – كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي.

وقتل شخصان يستقلان دراجة نارية نتيجة إطلاق نار مباشر عليهما يوم أمس، على الطريق الواصل بين بلدة حربنوش ومدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي.

وقُتل يوم الأربعاء الماضي "ياسر زكّور" التابع لـ "فيلق الشام"، إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة وسط مدينة إدلب.

أما في محافظة حلب، وللمرة الأولى منذ بداية مسلسل الاغتيالات، فقد أصيب أحد عناصر الشرطة الحرة في مدينة أورم الكبرى، نتيجة استهداف محرسه على الطريق العام بعبوة ناسفة.

وقُتل الأسبوع الماضي 17 مدنياً وعسكرياً بفعل الاغتيالات المستمرة في إدلب، ونتيجة استهداف القصر العدلي الذي يحوي سجناً لهيئة تحرير الشام في مدينة إدلب.

 ولم يُعلن أي فصيل عسكري في إدلب عن تمكنه حتى الآن من إلقاء القبض على أيّ من الذين يقفون خلف هذه العمليات التي قتلت منذ بداية حدوثها في المحافظة العشرات من المدنيين والعسكريين من مختلف الفصائل.

في حين يعزو ناشطون أنَّ من يقف خلف هذه العمليات هم خلايا تابعة لتنظيم الدولة، وذلك بعد أن شهدت إدلب تسللاً لعناصر التنظيم من جيب عقيربات الذي كان محاصراً في ريف حماة الشرقي إلى منطقة الرهجان القريبة في تشرين الأول من العام الفائت، بالإضافة إلى وجود عناصر في فصيلي "حراس الدين" و"أنصار التوحيد"، كانوا ينتمون إلى فصيل "جند الأقصى" المتهم بمبايعته تنظيم الدولة.

بدأت حوادث الاغتيال بعد إعلان الصلح وإنهاء الاقتتال بين "هيئة تحرير الشام" من جهة، و"جبهة تحرير سوريا" و"صقور الشام" من جهة أخرى في 24 من الشهر الماضي، وأدت إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين والمقاتلين من كل الفصائل العسكرية.

كلمات مفتاحية

شارك برأيك

أشهر الوسوم