مخابئ مدفونة في الصحراء.. هكذا تعيش وتعمل خلايا داعش (صور)

ما زالت خلايا تنظيم الدولة تنشط في صحراء العراق الغربية (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

أظهرت صور نشرتها الأجهزة الأمنية العراقية، آلية عمل تنظيم الدولة في صحراء البلاد مع الحدود السورية، وكيف نشر التنظيم مخابئ صغيرة للسلاح والمستلزمات الضرورية لعمل خلاياه المنتشرة في المنطقة.

ونشرت قيادة عملية "أسود الجزيرة" التي أطلقتها الأجهزة الأمنية العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي في الخامس من الشهر الجاري، صوراً يظهر فيها برادات منزلية مفرّغة ومدفونة داخل الأرض، تحتوي على أسلحة متنوعة وذخائر وأحزمة ناسفة.

 

 

 

كما تحتوي هذه المخابئ الموزعة في الصحراء العراقية الغربية الملاصقة للحدود السورية، على مستلزمات لوجستية، من ألواح طاقة شمسية ومولدات كهربائية وأدوية، مشابهة للمخابئ التي عثرت عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في آخر معاقل التنظيم في سوريا شرقي دير الزور وفي بادية الحسكة الجنوبية مع الحدود العراقية، والتي كانت تحتوي أيضاً على معلبات غذائية ومأكولات غنية بالطاقة.

 

 

 

وتعتمد القوات العراقية في عمليتها الأمنية، على الإنزالات الجوية بواسطة طائرات الهلكوبتر التي ترافق القوات البرية المسؤولة عن تمشيط المنطقة، وتؤمن لها التغطية الجوية اللازمة.

ومنذ انحسار سيطرة التنظيم في العراق ومن ثم سوريا، اعتمد التنظيم على نمط الخلايا النائمة والضربات المباغتة في البلدين ضد "قسد" والقوات العراقية والميليشيات الإيرانية في كلا البلدين، وجهّز التنظيم نفسه لهذا السيناريو عبر تجهيز مثل هذه المخابئ لتعتمد عليها خلاياه للحفاظ على نفسها أو شن الهجمات.

وتنتشر خلايا تنظيم الدولة في شمالي محافظة الأنبار وغربي محافظة صلاح الدين وجنوبي محافظة نينوى، وتحتوي هذه المنطقة على سلاسل جبلية وعرة، في حين تمثل الصحراء معظم مساحة هذه المنطقة التي يصعب جداً السيطرة عليها وضبطها أمنياً.

أما في سوريا، وبحسب الهجمات التي شنّها التنظيم مؤخراً بعد خسارته منطقة الباغوز، فإن خلاياه تنتشر في المنطقة الممتدة ما بين السخنة والميادين ومعدان في منطقة الشامية الواقعة غربي نهر الفرات، بالإضافة إلى خلاياه العاملة في منطقة سيطرة قسد في الرقة ودير الزور والحسكة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم