العودة الى الكل

مبرمج سوري في فيينا يضع أسساً للأطفال العرب

العودة الى الكل

في فيينا، العاصمة النمساوية التي تم اعتبارها بين أفضل ثماني مدن للحياة حول العالم، استطاع المبرمج السوري عادل بادنجكي بناء مشروعه الخاص بمساعدة فريق متكامل من الداعمين لفكرة تعليم العربية لأبناء اللاجئين في النمسا وألمانيا اعتماداً على التقنيات البرمجية الحديثة، من خلال المزج بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي بطريقة ثلاثية الأبعاد، لتولد بعد ذلك فكرة نادي مبتكرون التي تدعم الأطفال العرب في النمسا لتلمّس طريقهم نحو التقنيات التكنولوجية. فكرة تعليم اللغة من خلال ربطها بأجهزة الهاتف وتطبيقاته، وجدت دعماً ومعارضة في الوقت ذاته، لكن النجاحات التي حققها المبرمج عادل بادنكجي دفعته للتفكير بتطوير هذه التقنيات لجعلها تشمل لغات أخرى غير العربية في المستقبل القريب. في هذه الحلقة من همة قوية نسلط الضوء على هذه التجربة من العاصمة النمساوية فيينا.

شارك

همة قوية

محاولة لتتبع التجارب الفردية المتميزة لسوريين أثبتوا وجودهم بطرق إبداعية ضمن ظروفهم القاسية وبيئاتهم الجديدة.

السبت
21:30 بتوقيت دمشق
يعاد
  • الأحد 04:00 بتوقيت دمشق
  • 14:30 بتوقيت دمشق
  • الإثنين 10:30 بتوقيت دمشق

Pages

أشهر الوسوم