لماذا عاقبت أمريكا الشركة الروسية لنقل الوقود إلى سوريا؟

وزارة العدل الأمريكية (أنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية العقوبات الأمريكية على شركة "سوففراخت" التي تنقل الوقود إلى سوريا بـ "التهور السياسي" بحسب وكالة سبوتنيك.

وقال المكتب الصحفي للخارجية الروسية في تعليقه على العقوبات الأمريكية "واشنطن تبدي مجددا تهورا سياسيا، بتوجيهها اتهامات لموظفي الشركة المساهمة العامة الروسية "سوففراخت" بسبب نقل وقود الطائرات إلى سوريا".

وبحسب الخارجية الروسية فإن وقود الطائرات التي كانت "سوففراخت" تقوم بنقله، كان مخصصا لوحدات القوات الجوية الفضائية الروسية، بهدف محاربة الجماعات الإرهابية على حد وصفها.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد رفعت دعوى قضائية أمس ضد 8 رجال أعمال، 5 روس، و3 سوريين، على خلفية اتهامهم ببيع وقود الطائرات لسوريا، وتحويل عملات صعبة إليها، وتبييض أموال.

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيانها بأن رجال الأعمال الثمانية يعملون باسم شركة "سوففراخت" لخدمات النقل البري، ومقرها روسيا وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

وأكد البيان على أن الدعوى رفعت على الأشخاص الثمانية، لخرقهم العقوبات الأمريكية على سوريا وإقليم القرم، وضلوعهم في عمليات غسيل أموال بملايين الدولارات.

وتم رفع الدعوى القضائية بعد تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي).

وأشار البيان إلى أن رجال الأعمال الروس هم إيفان أوكوروكوف، وإيليا لوغروف، وكارين ستيبانيان، وألكسي كونكوف، وليودميلا شميلكوفا، والسوريين الذين توسطوا في عملية بيع الشركة وقود الطائرات لسوريا، هم ياسر ناصر، وفريد بيطار، وغابريال بيطار.

وكانت وزارة المالية الأمريكية قد أعلنت في بيان لها يوم الإثنين الماضي، إدراج 3 أشخاص و5 شركات روسية إلى قائمة العقوبات الأمريكية.

وشملت العقوبات الشركات التالية: "ديجيتال سيكيوريتي" و"دايف تيخ سنتر" ومعهد البحوث العلمية "كوانت"، و"إيمبيدي"، و"إربسكان" وتؤكد المالية الأمريكية أن هذه المؤسسات مرتبطة جميعها بجهاز الأمن الفدرالي الروسي، كما شملت القائمة، كلا من أوليغ تشيركوف وفلاديمير كاغانسكي وألكسندر تروبين، وجميعهم مرتبطون بشركة "دايف تيخ سنتر".

شارك برأيك

أشهر الوسوم