لماذا توقفت تركيا اليوم كما كل عام لمدة دقيقة واحدة؟ (فيديو-صور)

وقوف الأتراك لمدة دقيقة في شواريع مدينة إسطنبول (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات

وقف الأتراك صباح اليوم لمدة دقيقة واحدة في الشوارع وأماكن العمل إحياء للذكرى الـ 80 لرحيل مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، كما شارك الرئيس التركي ومسؤولون أتراك في مراسم إحياء الذكرى.

وانطلقت صفارات الإنذار في كل أرجاء البلاد في تمام الساعة التاسعة وخمس دقائق لتتوقف كل السيارات ووسائل النقل وينزل منها المواطنون الأتراك للوقوف لمدة دقيقة تكريماً وإحياء لذكرى رحيل أتاتورك، كما يتوقف العمال في كل البلاد عن أشغالهم في الشركات والدوائر الحكومية، وأيضاً تقف البعثات الدبلوماسية في مختلف الدول الأخرى.

 

 

 

 

 

 

وفارق أتاتورك الحياة في العاشر من تشرين الثاني عام 1938 في تمام الساعة التاسعة وخمس دقائق بقصر "دولمه بهجة" بإسطنبول عن 57 عاماً، بعد صراع مع المرض.

وشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صباح اليوم آلاف الأتراك من مختلف الأعمار في مراسم إحياء الذكرى الـ 80 لرحيل أتاتورك، كما حضر المراسم كل من أعضاء الحكومة ورئيس البرلمان، بن علي يلدريم، ونواب آخرين، إضافة إلى قادة الجيش ورؤساء المحاكم العليا وزعماء أحزاب "الحركة القومية" دولت باهجه لي، و"الشعب الجمهوري" كمال قليجدار أوغلو، و"إيي" مرال أقشنر، و"الاتحاد الكبير" مصطفى دستيجي.

 

 

ووضع أردوغان إكليلًا من الزهور على الضريح، وجرى تنكيس العلم، والوقوف دقيقة صمت ودوّن الرئيس عبارات على الدفتر الخاص بالضريح، قال فيها: "أتاتورك العزيز، يا قائد حرب الاستقلال ومؤسس جمهوريتنا، نستذكركم بالرحمة مجدداً في ذكرى وفاتكم الـ 80".

 

 

وأضاف: "نسير قدمًا بكل عزيمة، لجعل الجمهورية التركية، التي هي أمانة من معاليكم ومن شهدائنا الأبرار؛ إحدى أقوى دول العالم وأكثرها رخاءً، رغم هجمات الأعداء الداخليين والخارجيين".

وولد مصطفى كمال أتاتورك في 19 من أيار 1881 في مدينة سيلانيك الواقعة اليوم شرق اليونان، وقاد النضال الوطني لتحقيق استقلال تركيا والدفاع عن وحدتها، وصولاً إلى تأسيس الجمهورية عام 1923، وترسيخ مؤسساتها وقيمها.

وفي 10 من تشرين الثاني 1938، وافته المنية في تمام الساعة 09:05 بقصر "دولمه بهجة" في إسطنبول، عن عمر يناهز 57 عامًا، بعد صراع مع المرض.

شارك برأيك

أشهر الوسوم