قطع طريق معبر "باب السلامة" بعد إصابة قائدين مِن "لواء الفتح"

قطع الطريق إلى معبر "باب السلامة" شمال حلب - 25 أيار (احتيملات نيوز)
تلفزيون سوريا

أغلقت مجموعة مِن "لواء الفتح" التابع للجيش السوري الحر، مساء اليوم السبت، الطريق إلى معبر "باب السلامة" في منطقة اعزاز شمال حلب، ما أدّى إلى تدخل قوات تركية لـ إدخال مدّرعة تابعة لها إلى الجانب التركي مِن المعبر، احتجزت خلال إغلاق الطريق.

وجاء إغلاق الطريق - حسب ناشطين -، بعد تعرّض القياديين في "لواء الفتح" (يوسف قرندل أبو زيد) و(فراس عليطو) مِن أبناء بلدة تل رفعت القريبة، لـ رصاص أطلقه (ماهر حميدة/ أبو راكان) و(عدي رجب) مِن أبناء قرية "سجو" المجاورة للمعبر.

وتضاربت الأبناء عن أن خلافاً شخصياً - لم تُعرف أسبابه - اندلع بين الطرفين قرب المعبر، أطلق خلاله "أبو راكان" الرصاص بين أقدام "عليطو، وقرندل"، ما أدّى إلى إصابتهما، ونقلهما إلى نقطة طبية في المنطقة.

وعلى إثر الحادثة، قطع مقاتلو "لواء الفتح" وأبناء منطقة تل رفعت الطريقَ إلى المعبر، مطالبين بتسليم مَن أطلق الرصاص، تزامن ذلك مع مرور مدرعة تركية متجهة للمعبر، إلّا أن الازدحام وقطع الطريق منعها مِن التحرك.

وأرسلت القوات الخاصة التركية، تعزيزات مِن معبر "أونجو بينار" الجانب التركي المقابل لـ"باب السلامة"، مِن أجل مساندة المدرعة وإخراجها مِن الازدحام، بعد رفض "لواء الفتح" إعادة فتح الطريق، حسب ناشطين.

وأَضاف الناشطون، أن مُطلقي الرصاص "رجب، وأبو راكان" يتبعان لـ مجموعة "أبو علي سجّو" (مسؤول الأمن في معبر "باب السلامة") ويتبع لـ"الجبهة الشامية" (الفيلق الثالث في الجيش الوطني)، إلّا أن ناشطين أكّدوا - نقلاً عن "سجّو" - أنهما مفصولان مِن مجموعته.

بدوره، نشر "الفيلق الثالث" على معرّفاته الرسمية، تعميماً إلى كافة الحواجز العسكرية والمدنية يطالب به العثور على المطلوبين "ماهر حميدة/ أبو راكان، عدي رجب"، وتسليمها فوراً، في حين نشر "قرندل" بعد إصابته، مقطعاً مصوّراً يُطالب أبناء بلدته (تل رفعت) بالتهدئة.

إلى ذلك، أشار ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن إغلاق الطريق عند مدخل معبر "باب السلامة" اليوم، عطّل حركة دخول المسافرين القادمين مِن تركيا، لـ قضاء رمضان وعيد الفطر في بلداتهم وقراهم.

يشار إلى أن المناطق التي سيطرت عليها الفصائل العسكرية بدعم من القوات التركية خلال عمليتي "درع الفرات، وغصن الزيتون" في ريف حلب، تشهد العديد من الاعتداءات بين الفصائل فيما بينها، وبين عناصر مِن الفصائل وعائلات مِن تلك المناطق التي ما زالت تشهد "انفلاتاً أمنياً" وفوضى انتشار السلاح.

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم