قصف روسي مكثّف على ريف إدلب مع تسيير تركيا للدورية 14

قصف جوي على تل النبي أيوب في ريف إدلب (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

كثّفت الطائرات الحربية التابعة لـ روسيا، اليوم الأربعاء، غاراتها على مناطق متفرقة في ريف إدلب، وذلك تزامناً مع تسيير القوات التركية الدورية الـ 14 مِن نقطة المراقبة في مورك شمال حماة، إلى نقطة الصرمان شرق إدلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن طائرات حربية روسيّة شنّت ثمان غارات بالصواريخ على "تل النبي أيوب" في منطقة جبل الزاوية، موضّحاً أنه تل يحوي أبراج اتصالات ومراصد "قبضات" (لاسلكية)، ولاقطات إنترنت.

وتزامنت الغارات الروسية، مع تسيير القوات التركية الدورية الـ 14 مِن نقطة المراقبة قرب مدينة مورك شمال حماة، إلى النقطة القريبة في قرية الصرمان جنوب شرق إدلب، برفقة تغطية جوية مِن طائرتين حربيتين تركيتين.

القصف الجوي لـ روسيا والمدفعي والصاروخي لـ قوات النظام تجدّد بـ"كثافة"، منذ مطلع شهر آذار الفائت، على مناطق متفرقة مِن ريفي إدلب وحماة الواقعة ضمن "المنطقة المنزوعة السلاح"، وذلك بعد ساعات قليلة مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية.
 

شارك برأيك

أشهر الوسوم