قسد تتهم النظام بتحريض أهالي الشحيل وتشن حملة اعتقالات

مظاهرات ضد "قسد" و"نظام الأسد" في ريف دير الزور الشرقي (دير الزور 24)
 تلفزيون سوريا - متابعات

قالت قوات سوريا الديمقراطية أمس الأربعاء إنها بدأت حملة ضد خلايا تنظيم " الدولة" في ريف دير الزور الشرقي، الذي كان مركز الاحتجاجات المناهضة لها.

وذكرت "قسد" أمس الأربعاء، أنها اعتقلت حتى الآن 20 شخصاً وصادرت أسلحة في عملية أمنية في محيط بلدة الشحيل على الضفة الغربية لنهر الفرات وفي بادية البلدة.

وقالت في بيان "بدأت قواتنا حملة تمشيط في محيط بلدة الشحيل في ساعات الصباح الأولى... تم اعتقال ٢٠ إرهابيا وكشف بعض المخابئ ونفقين كان يستخدمها الإرهابيون لشن الهجمات بالإضافة لمصادرة كميات من السلاح والذخيرة".

ونفى المتحدث باسم قسد مصطفى بالي لوكالة رويترز مقتل أي مدني في العملية التي قال إنها استهدفت خلية "مهمة" لتنظيم الدولة داخل الشحيل.

وأضاف للوكالة "العملية نفذت بدقة واحترافية عالية وحققت أهدافها". وأنحى باللائمة على نظام الأسد في تأجيج الاحتجاجات المناهضة لهم خلال الأسابيع الماضية.

وتابع بالي "النظام حاول تحريك بعض وجهاء العشائر لتأجيج الوضع في دير الزور. ويحاول أن يستفيد من هذه العملية ويحرض الناس في دير الزور على التظاهرات".

وطالب اجتماع انعقد في الشحيل قبل أيام بدعوة من عشيرة العكيدات التحالف الدولي بتسليم إدارة شؤون البلدة للسكان المحليين، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون قسد، وإيقاف الاعتقالات التعسفية.

كما طالبت العشائر "بإخلاء المخيمات ولا سيّما النساء والأطفال، وضمّ غرب الفرات إلى شرق الفرات وطرد القوات الإيرانية و الروسية".

وخرجت قبل أسبوع عدد من البلدات للتنديد بالمجزرة التي ارتكبتها "قسد" والتحالف الدولي بحق سبعة مدنيين في بلدة الشحيل، عندما داهمت قوة من "قسد" مدعومة بطيران التحالف منازل عائلة عبد الله العصمان في البلدة التي خرجت على مدار أيام بمظاهرات مناهضة لقسد وسياستها في المنطقة.

وسبق أن داهمت "قسد" بدعم من التحالف الدولي منازل مدنيين في بلدات متفرقة من المحافظة، بتهمة أنهم خلايا نائمة لتنظيم الدولة، في حين أكد ناشطون محليون أن المستهدفين في هذه الإنزالات هم مدنيون لا يمتون إلى التنظيم بأي صلة.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم