قتيلان وجريح مِن "الأمن الداخلي" لـ"قسد" في منبج

مدينة منبج الخاضعة لـ سيطرة "قسد" (أرشيف - rok-online)
تلفزيون سوريا - متابعات

قتل عنصران وجرح ثالث مِن "الأمن الداخلي" (الأساييش) في "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم السبت، بانفجار في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة "قسد" شمال شرق حلب.

وقال ناشطون محليون، إن لغماً زرعه مجهولون على طريق حلب قرب مدينة منبج، انفجر بـ سيارة لـ"الأمن الداخلي" أثناء مرورها على الطريق، ما أدّى إلى مقتل عنصرين وجرح آخر نقل إلى مشفى "الأمل" في منبج.

ورجَّح الناشطون، أن يكون تنظيم "الدولة" وراء عملية التفجير، بسبب استهدافه المكثّف لـ عناصر "قسد" (التي تشكّل "وحدات حماية الشعب - YPG" مكّونها الأساسي)، مِن خلال عمليات الاغتيال وتفجير الألغام والعبوات الناسفة.

وسبق أن جُرح عنصران من "مجلس منبج العسكري" التابع لـ"قسد"، أواخر شهر تشرين الثاني مِن العام الفائت، بانفجار عبوتين "ناسفتين" استهدفت إحداهما سيارة لـ قياديِ في "المجلس"، وسط مدينة منبج.

ويشير ناشطون، إلى أنَّ مدينة منبج تشهد استهداف العديد مِن قيادات "قسد"، خاصة بعد توقيع الاتفاق التركي - الأميركي بخصوص منبج، حيث قتل مؤخراً قياديون عدّة بـ عمليات اغتيال، وسط خلافات في صفوف "YPG" بين رافض لـ الاتفاق وقابل به.

وتسيطر "قسد" على كامل مدينة منبج، منذ مطلع العام 2016، بعد معارك خاضتها ضد تنظيم "الدولة" - بدعم جوي من "التحالف الدولي" -، لـ تشهد المدينة فيما بعد العديد من الإضرابات ضد انتهاكات "قسد"، آخرها ضد سياسة "التجنيد الإجباري" الذي فرضته على شباب المدينة.

وتوصّلت أميركا وتركيا، خلال شهر حزيران الماضي، لـ "خريطة طريق" تقضي بانسحاب "وحدات حماية الشعب" من منبج، بينما تقوم القوات الأميركية والتركية بحفظ الأمن والاستقرار في المدينة التي تشهد تسيير دوريات مشتركة بين البلدين، في ظل أجواء غير واضحة حول مصير منبج، بعد قرار "ترامب" الانسحاب مِن سوريا قريباً، وسط تحضيرات لـ الجيش التركي بالاشتراك مع الجيش السوري الحر لبدء عملية عسكرية في منبج.

شارك برأيك

أشهر الوسوم