قافلة مهجري حرستا تصل إلى إدلب

مهجرون من مدينة حرستا يصلون قبل مغادرة المدينة(رويترز)
تلفزيون سوريا-وكالات

وصلت اليوم أول قافلة من مهجري مدينة"حرستا" في غوطة دمشق الشرقية إلى محافظة إدلب شمالي سوريا، بعد مفاوضات بضمانة روسية للخروج من المدينة المحاصرة.

وتضم القافلة 30 حافلة تنقل 1908 أشخاص بينهم مقاتلون من حركة أحرار الشام وعائلاتهم وهم 612 طفلا و412 امرأة، حيث أقامت هيئة الإغاثة التركية(iHH)   مراكز إيواء مؤقتة في ريف حلب الغربي وإدلب.

ويعاني 20 ألف مدني محاصر في مدينة حرستا من نقص المواد الغذائية والطبية في ظل التصعيد العسكري لروسيا وقوات النظام، الذي أدّى إلى دمار 90 % من المدينة.

وستنفذ عملية التهجير على أربعة مراحل، ومن المقرر إجلاء حوالي 8 آلاف شخص من حرستا، ينتمون للفصائل العسكرية المعارضة مع عائلاتهم، وينص الاتفاق على مغادرة المدينة لمن يرغب بذلك، وينقل المرضى للعلاج في مستشفيات العاصمة دمشق على أن يعودوا إلى منازلهم في حرستا إن أرادوا، ويبقى من يريد في المدينة دون أن يتعرضوا لانتهاكات من قبل قوات النظام وميليشياته.

وتسيطر "حركة أحرار الشام" بشكل رئيسي على معظم مدينة حرستا، وسبق أن أعلنت في تشرين الثاني عام 2017، بدء معركة "بأنهم ظلموا" للسيطرة على "إدارة المركبات" (الثكنة العسكرية الأكبر لقوات النظام التي تستهدف الغوطة)، وتقدّمت فيها خلال الأيام الأولى، وقتلت عشرات العناصر لقوات النظام بينهم ضبّاط، قبل أن تتراجع فيما بعد، تحت وطأة القصف الجوي والمدفعي والصاروخي "الكثيف" لروسيا والنظام.

وتشهد الغوطة الشرقية منذ نحو شهر تقريباً، حملة عسكرية "شرسة" لروسيا والنظام، تمكّنا - بعد اتباع سياسة الأرض المحروقة - من قسم الغوطة إلى ثلاثة أجزاء شمالي يضم مدينة دوما (أكبر معاقل "جيش الإسلام")، وغربي يضم مدينة حرستا (أكبر معاقل "حركة أحرار الشام)، وجنوبي يضم مدينة عربين وباقي بلدات القطاع الأوسط (يسيطر على معظمها "فيلق الرحمن")، وقطع جميع خطوط الإمداد والطرق فيما بينها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم