في اللاذقية.. أم تعرض طفلها الرضيع للبيع عبر "فيس بوك"!

سيدة سورية في اللاذقية تعرض طفلها للبيع عبر "فيس بوك" (تعبيرية - إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

نشرت مواقع صفحات موالية لـ"نظام الأسد" على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر اعتقال "أمن نظام الأسد" لـ سيدة سوريّة في مدينة اللاذقية، عرضت طفلها للبيع عبر منشور على "فيس بوك" مرفق بصورة الطفل.

وذكر موقع "الخبر" الموالي لـ"النظام"، أن فرع الأمن الجنائي التابع لـ"نظام الأسد" في اللاذقية استدرج السيدة (21 عاماً) بعد التبليغ عنها مِن قبل "إدارة الإتجار بالأشخاص"، وألقى القبض عليها بعد إيقاعها عن طريق أحد عناصر الشرطة الذي ادّعى رغبته في شراء الطفل.

وكلّف "الأمن الجنائي" - حسب الموقع ، ضابطاً وشرطية  لاستدراج السيدة، حيث تم الاتفاق معها على بيع ابنها مقابل مبلغ (مليون ليرة سوريّة)، وأن عملية الاستلام والتسليم ستكون في أحد مقاهي اللاذقية، لـ يٌلقى القبض عليها هناك.

 

لماذا عرضت السيدة بيع طفلها؟

عن الأسباب التي دفعت الأم لبيع طفلها (الرضيع)، قالت إنها "لا تملك النقود الكافية لتربيته، وليس لديها مُعيل، وأن الطفل غير مسجل في المحكمة ولا يملك سوى شهادة ولادة من المستشفى، والده تخلّى عنه بعد أن اغتصبها، وغيّر مكان إقامته ولم تعرف عنه شيئاً منذ أن كان طفلها عمره ثلاثة أشهر".

أمّا مدير فرع الأمن الجنائي التابع للنظام (العميد حسين جمعة) قال إنه  "تبيّن مِن خلال التحقيق مع الأم، أنها متزوجة زواجاً عرفياً مِن أحد الأشخاص بمعرفة عائلته ووالديها الذين توفيّا بعد فترة مِن زواجها"، مبيناً أن "خلافاً نشب بينها وبين زوجها الذي يخدم في صفوف قوات النظام بدمشق".

وأضاف "جمعة" - حسب موقع "الخبر" -، أنهم أمهلوا والدة الطفل ووالدها مدة لتثبيت زواجهما واستكمال الأوراق المطلوبة، لافتاً في الوقتِ عينه، أن والد الطفل كان يريد مقابلة زوجته في اليوم ذاته الذي عرضت فيه ابنها للبيع، ولكن لم يستطع الحصول على إجازة مِن خدمته، كما أن والدة الأب نفت وجود خلاف بين الزوجين قد يؤدّي لبيع الطفل".

وكانت الأم عرضت طفلها الرضيع للبيع، في حادثة هي الأولى مِن نوعها في سوريا،خلال منشور على "فيسبوك" مُرفق بصورة الطفل كتبت تحته "حدا بيشتري"، وذلك مِن حساب وهمي أنشأته باسم مستعار "نورا".

الجدير بالذكر، أن الحادثة أثارت سخط العديد مِن موالي "نظام الأسد"، ونظروا إلى الأمر بأنه مِن ظواهر المعاناة التي خلقها الفقر في حياة قاطني مناطق سيطرة النظام، منها القرار الصادم الذي دفع الأم لاتخاذ قرار بيع طفلها، فيما رفض آخرون أي تبريرات تدفع الأم لبيع ابنها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم