فصيل في السويداء يضغط على النظام لإطلاق سراح شاب أردني

نورس عزيز - تلفزيون سوريا

ساهمت "حركة رجال الكرامة" الفصيل الأكبر في السويداء بإطلاق سراح شاب أردني ينتمي إلى طائفة الموحدين الدروز بعد أن كان النظام قد اعتقله في نهاية عام 2018.

وقال مصدر من الجناح الإعلامي في "الحركة" لموقع تلفزيون سوريا اليوم السبت إنه " تم اعتقال الشاب ليث مراد وهو أردني الجنسية من أبناء الطائفة المعروفية، بعد دخوله سوريا بقصد زيارة أقارب في أشرفية صحنايا في كانون الثاني 2018."

وأضاف المصدر أنه تم توقيف الشاب الأردني "من غير وجه حق أو توجيه تهمة إليه ووضع ملفه مع ملف الأردنيين المعتقلين على خلفية انتمائهم إلى تنظيم الدولة وتنظيمات أخرى وهو شخص مدني وكان اعتقاله عشوائياً وتعسفياً وتم وضعه في فرع فلسطين".

وتابع "تم التواصل مع قائد الحركة الشيخ يحيى الحجار من قبل أهل الشاب ليث وكذلك من قبل شخصيات أردنية، قامت الحركة بعدها بالضغط على المسؤولين حول ملف الشاب الأردني".

وعن طبيعة الضغط التي مارسته الحركة على مسؤولي النظام ذكر المتحدث " أن الحركة إذا لم يتم تنفيذ مطالبها، فإن لديها وسائل ضغط كثيرة وخصوصاً أنها الأقوى في السويداء وتستطيع تقويض وجود الدولة نهائياً داخل المحافظة".

ولفت المصدر إلى أن المدعو لواء جابر اللبناني المقرب من الأمير طلال أرسلان حاول تعطيل إطلاق سراح الشاب الأردني، ما تسبب في تأخر خروجه 6 أشهر.

وكانت حركة رجال الكرامة قد أصدرت في وقت سابق بياناً تحذيرياً على صفحتها الرسمية في فيسبوك حول المدعو لواء جابر وداعميه قالت فيه ""تم تعيين شيخ عقل ثان وذلك بتدبير من لواء جابر لتقف أبناء الطائفة بمواجهة بعضهم بعضا، وقلنا وقتها هذا ليس شأننا فهي سياسة دولة لبنان وليس لنا بها لكي لا نتعدى طورنا ".

وأضاف البيان " بعد توقيف الشاب ليث فايز حسين مراد الذي يحمل الجنسية الأردنية وينتمي إلى الطائفة المعروفية في الأردن وهو قادم إلى سوريا بحجة الزيارة وعلى حاجز مكنة الحطب قبل الكسوة. التابع لأمن الدولة. ما لبث أن علم المدعو لواء جابر بهذا وتوجه إلى سوريا ليطالب به وعمل على إعاقة إخلاء سبيله بحجة أنه محسوب على الدولة ولهذا التاريخ فهو موقوف على ذمة من؟".

وأعلنت بعدها حركة رجال الكرامة عن رفع جاهزيتها في حال لم يقم النظام بتسليم الشاب الأردني وهو ما تم فعلاً وقام وفد من حركة رجال الكرامة بتسلم الشاب على حاجز المسمية على طريق دمشق- السويداء ونقلوه إلى بيت الشيخ أبي حسن يحيى الحجار قائد الحركة في قرية شنيرة أقصى جنوب المحافظة.

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم