فرق طلابية سوريّة في مصر تحصد الجوائز الأولى بمسابقة جامعية

الطلبة السوريون الذين حصدوا المراكز الأولى بمسابقة جامعية في مصر
مصر - فراس حاج يحيى – تلفزيون سوريا

تستمر نجاحات السوريين في بلدان اللجوء وتفوقهم بشتى المجالات وأهمها العلمية، وهذه المرة في مصر حيث حقق طلاب جامعيون سوريون المراكز الثلاثة الأولى على مستوى الوافدين بالجامعات المصرية في مجال الأبحاث الطبية.

وفي حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا قال "عبد المالك محمد نجم" طالب سنة خامسة بكلية الطب في المنصورة متحدثاً باسم الفريق السوري الفائز بالمركز الأول "المسابقة كانت عبارة عن معرض كبير ضمن الملتقى الأول للطلاب الوافدين في الجامعات المصرية أقيم في جامعة المنصورة، وكان أكبر حدث طلابي للوافدين على مستوى مصر بحضور وزير التعليم العالي، ورئيس الجامعة ورؤساء عدة جامعات، ووفود من كل الجامعات المصرية، وقد شارك في مسابقة البحث الطبي والابتكارات الهندسية والأعمال الفنية بالإضافة للمسابقات الرياضية فرق من كل الجامعات".

وأضاف عبد المالك "أبحاثنا بدأت من خلال الانتساب إلى  جمعية جديدة اسمها  (SACR)، وهي أول جمعية طلابية متخصصة بأبحاث السرطان بجامعة المنصورة، وتضم سوريين ومصريين من مختلف الكليات الطبية بالجامعة (بشري، بيطري، علوم، طب أسنان، وصيدلة) وكنا مقسمين لـ 3 مجموعات، المجموعة الأولى كانت مجموعتي وحصلنا على المركز الأول "الميدالية الذهبية" عن بوستر لبحث بعنوان CAR-T cell target in a solid tumer،  والمجموعة الثانية كانت تضم شاباً سوريّاً اسمه سليمان المبارك وهو طالب بكلية طب الأسنان سنة رابعة وحصلت على المركز الثاني "الميدالية الفضية" عن بوستر لبحث بعنوان Stem cell between cause or treat cancer، والمجموعة الثالثة كانت تضم طالبتين سوريتين من كلية الطب سنة رابعة وهن شام عرفة، وسارة حمزة وحصلوا على المركز الثالث "الميدالية البرونزية" عن بوستر  لبحث بعنوان Plasma anti-mullerian hormone ، وقد حصدنا المراكز الثلاثة الأولى والتقييم تم عن طريق لجنة متخصصة مؤلفة من كبار الأساتذة الأطباء في مصر".

وتابع عبدالمالك "أما عن المشروع الذي حصلنا فيه على الدرجة الأولى، فقد كان عبارة عن التعديل الجيني للخلايا T المناعية لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية، وقادرة على مهاجمتها بشكل خاص وهذا المشروع مطبق حالياً من قبل عدة دول بمجال سرطان الدم hematological cancer، والدراسات جارية بمجال باقي أنواع السرطان solid cancer، ولكننا لسنا قادرين بعد على تطبيقه بسبب إمكانية حصول عدة أعراض جانبية من الممكن أن تكون خطيرة نوعاً ما، وهو ما يحتاج إلى مزيد من البحث العلمي والتجريب والإمكانات، وأبرز ما يعيقنا هو قلة الإمكانات المتوفرة لدينا".

عبد المالك أشار أيضاً لوجود الطلبة السوريين بكثافة مع كل وفود الجامعات الأخرى وبكل نشاطات الملتقى ومسابقاته، وحصلوا على مراكز متقدمة بكل المجالات العلمية والهندسية والرياضية والفنية.

وبالنسبة للمشاركة في مسابقات أخرى أكد عبد المالك متابعة البحث في هذا المجال، والمشاركة بمختلف المسابقات، وذلك بحسب ما يتوافر من إمكانات ومقومات.

يذكر أن هذا النجاح للفرق السورية قد لاقى صدى واسعاً في أوساط السوريين في مصر، وتناقلوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وخاصة في أوساط الطلاب الجامعيين الذي تقدر أعدادهم في مصر بعدة آلاف وبمختلف الاختصاصات العلمية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم