عن الرواية والنقد وملتقى القاهرة للإبداع الروائي

بعد زيارتي الأولى للقاهرة، بهدف المشاركة في معرض الكتاب في شباط الماضي، بدأ فيض النصوص والمقالات يتدفّق لدي. ونشرتُ ثلاثيّة مقالات هاهنا بعنوان: "في مديح مصر وهجاء الواقع المصري". وكانت تباشير تلك النصوص والأفكار، قد ظهرت أثناء وجودي هناك، لكن بعد العودة إلى بلجيكا، بدأ الحنين يفعل فعلهُ، ويعبّر عن نفسه بأشكال مختلفة من التفاعل مع المدينة وحيواتها وقاطنيها وشوارعها ومقاهيها ومطاعمها ومعالمها وغزلانها...الخ.

بعيداً عمّا يثيره الإعلام الموالي لجماعة الإخوان المسلمين، أو الإعلام الموازي له، أو السائر في ركبه أو على رصيف الإخوان؛ الذي يصوّر لنا أن مصر، بقيادة النظام الحالي، على شفير الانهيار، بعد دقائق. كذلك بعيداً من الإعلام الرسمي المهترئ الذي يقوده أحمد موسى، عزمي مجاهد، عمرو أديب، مصطفى بكري، سعيد حساسين، وكل من على شاكلتهم، الذين يصوّرون الواقع المصري طبقاً لأغنية سعاد حسني "الحياة بقا لونها بمبي، وأنا جنبك وأنت جنبي" وأن مصر، ستنهار وتختفي من خريطة العالم "لولا شمس" الرئيس عبدالفتاح السيسي التي تسطع على مصر والمصريين كل صباح. بعيداً عن كل هذا الهبل والعبط، كان ملتقى القاهرة للإبداع الروائي العربي السابع الذي نظمه المجلس الأعلى للثقافة واستضافته القاهرة من 20 الى 24 نيسان 2019، كان نافذة أمل ثقافيّة إبداعيّة نقديّة مضيئة، إلى جانب معرض الكتاب، وسط الواقع المصري المزري. ورغم بعض الهفوات والأخطاء التي تعتري أيّة تظاهرة ثقافيّة كبيرة ومهمّة، كان هذا الملتقى ناجحاً بكل المقاييس، ومفخرة لمصر ولكل من شارك فيه. ذلك أنه ليس من السهل والأمر الهيّن أن يتم استضافة ما يزيد على 250 مبدعاً/ة وناقداً/ة وترتيب جدول أعمال الملتقى المنعقد تحت عنوان "الرواية في عصر المعلومات"، وحملت هذه الدورة اسم الروائي السوداني الراحل؛ الطيب صالح.

كان لي شرف المشاركة في الملتقى، عبر شهادة حول تجربتي في الكتابة الروائيّة. كذلك كان هناك ورقة بحثيّة نقديّة تتناول روايتي "وطأة اليقين" ضمن جدول أعمال الجلسات النقديّة، كتبها وقدّمها الأستاذ في جامعة سوهاج؛ الدكتور محمد محمود حسين هندي.

حاولت حضور أغلب الجلسات النقديّة والشهادات الإبداعيّة، قدر المستطاع، ولم أسعَ لأن أكون تحصيل حاصل، أو ممن يتخذون من الحضور والمشاركة فقط من باب الترف والترفيه والاستجمام والسياحة، ويتهرّبون من الندوات والجلسات. حاولت أن أكون فاعلاً عبر الاشتباك النقدي، وطرح الأفكار، والدخول على خط السجالات المنتجة، وترك بصمة مختلفة وانطباعاً إيجابيّاً لدى أغلب من التقيت بهم، وكان لي شرف التعرّف عليهم. ومعلوم "أن مرضاة الناس غاية لا تدرك" فأنا واثق أن وجودي ومشاركتي وانتقاداتي وأسئلتي كانت مثار قلق وربما امتعاض البعض أيضاً. وهذا من طبائع الأمور. وعليه، زيارتي الثانية للقاهرة، متّنت وقوّت وعزّزت صداقات سابقة، وأكسبتني المزيد من الصداقات الجديدة مع مبدعين ومبدعات، روائيين وروائيّات، نقّاداً وناقدات، كذلك أكسبتني هذه الزيارة بعض العداوات أو لنقل: الخصومات الظاهرة والمبطّنة، منها ما هو متعلّق باختلاف الأمزجة والميول والأفكار، وطرائق التعبير عن الرأي والنقد، وطرائق التعبير عن المشاعر أيضاً. ومع خروجي من هذه الزيارة والمشاركة في ملتقى الإبداع الروائي بهذه الحصيلة والحصاد، لا يسعني في هذا المقام والمقال إلاّ توجيه جزيل الشكر للمجلس الأعلى للثقافة في مصر على تنظيم هذه الملتقى الكبير والهام، وعلى توجيه المجلس الدعوة لي، على أمل أن مشاركتي كانت قيمة مضافة ساهمت إيجاباً في إنجاح الملتقى وإنضاج النقاشات والأفكار التي شهدتها ندواته وجلساته.

الحقّ أنني كنت أميل أكثر إلى أن يكون عنوان الملتقى "الرواية في عصر المعلوماتيّة" بدلاً من عنوان "الرواية في عصر المعلومات". ذلك أن المعلومات موجودة ومتوفّرة الآن وسابقاً، مع اختلاف الوسائل والمستويات. بينما مفهوم المعلوماتيّة أجده أقرب إلى نمط الحياة الذي باتت التقانة والتكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي تؤثّر فيها

متى سيخرج النقاد من جلباب نجيب محفوظ؟! متى سيتخلّص ويتحرّر محفوظ من كونه وثناً وصنماً عند النقاد؟!

بشكل قوي وفاعل، ما ينعكس على طرائق التفكير والتعبير عن الرأي، طبقاً للمقولة اللينينيّة: "لكل نمط من المعيشة، نمط من التفكير".

ومن الأفكار التي طرحتها في ملتقى القاهرة السابع للإبداع الروائي، سواء أثناء الجلسات أو النقاشات الجانبية:

- لكل زمن دولة ورجال، كذلك لكل زمن نصوصٌ لمبدعين ومبدعات، نقّاد وناقدات. النصّ ينتج نقده ونقّاده. والنقد أيضاً فعل إبداعي، يسعى إلى بناء قراءة - نصّ على نصّ.

- متى سيخرج النقاد من جلباب نجيب محفوظ؟! متى سيتخلّص ويتحرّر محفوظ من كونه وثناً وصنماً عند النقاد؟! هذه ليست دعوة إلى إسقاط نجيب محفوظ مبدعاً كبيراً، أو التطاول عليه أو أن يستوطئ أحدهم حائط محفوظ، معاذ الله. بل هي دعوة إلى إسقاط وثن وصنم نجيب محفوظ الذي صنعه النقاد، وبات يعرقل حركة النقد، ويجعل النقاد أسرى رهاب هذا الوثن الذي صنعوه هم أنفسهم.

لقد جعل أساطين أو "ديناصورات" النقد من نجيب محفوظ "بخاري" الرواية المصرية والعربية، وبات بالإمكان التماس مؤشّرات وبل تجليّات "السلفيّة النقديّة" أو "الأصوليّة النقديّة" في حركة النقد. هذه السلفيّة تتعامل مع أي شخص يحاول ليس فقط توجيه النقد لمحفوظ، بل الدعوة إلى الكفّ عن توثينه وتصنيمه، هذه السلفية النقدية ترد بالقول: "من أنتم؟" تماما كمنطق القذافي، وكمنطق السلفيين الذين يهاجمون كل من يطالب بمراجعة كتب التراث وصحيح البخاري، على أن محفوظ صار من الثوابت والمقدسات الأدبيّة التي ينبغي الأخذ به على أنه "الوحيد الواحد الأحد، الفرد الصمد"! وأن كل من ينتقد محفوظ هو فاقد الأهليّة الأدبيّة والنقديّة والوطنية...الخ؟!

نجيب محفوظ أخذ حقّه من التكريم دوليّاً، عربيّاً ومصريّاً. ولكن النقّاد لا يقلعون عن إحالة كل شيء إليه. فإذا قيل لهم؛ الثقب الأسود، يقول النقّاد: موجود في أدب محفوظ قبل اكتشافه؟ وإذا قيل؛ "الشيفرة الوراثية"، يردون؛ موجود في أدب محفوظ؟ إذا قيل؛ "الرواية التفاعلية-الرقمية"، يقولون؛ كتبها محفوظ في السبعينات؟! إذا قيل "فيزياء كوانتوم" و"استخراج البترول والشوكولاته من البطاطا، يقولون؛ مذكورة في "زقاق المدق"....الخ. يعني أن النقاد بتوثينهم محفوظ؛ صاروا يشوّهونه، حتّى أكثر من تطاول بعض الأدباء المبتدئين عليه، بجهل، دون دراية وقراءة لأدبه.

طرح د. فيصل دراج فكرة؛ استسهال الكتابة، وتطاول الجهلة على محفوظ، مشبّهاً كثرة كتابة ونشر الروايات بـ "الورم الروائي"، محيلاً وفرة الكتابة الروائية إلى الجوائز الأدبيّة، وأن ذلك يسيء إلى الإبداع، وأنه لا يكاد يقرأ روايات من ضمن مئات الروايات التي تنشر كل سنة. وأنه لا يوجد رواية عربيّة، ويفضّل الرواية الأجنبيّة! والحال هذه، ومع هذه الأفكار المتعالية على الإبداع أدباً ونقداً، لماذا يقبل الدرّاج الحضور في ملتقى لشيء لا يعترف بوجوده أصلاً؟! زد على ذلك، موقف د. دراج المتطرف من الجوائز الأدبية، هو إهانة لزملائه من النقّاد والناقدات في لجان تحكيم هذه الجوائز، قبل أن يكون إهانة الأعمال الفائزة بها وأصحابها وصاحباتها. من دون أن نسهو عن أن درّاج نفسه كان ضمن لجان بعض تلك الجوائز. مواقف وتصرّفات الدرّاج، وهذا النفس المتعالي والتهكّم في طريقة حديثه، بإمكاني فهمها على أنها من أعراض ومفرزات "صراع الأجيال"، لذا؛ رددت عليه بإبداء الخشية من ظهور السلفيّة النقديّة ومحاولات توثين وتصنيم نجيب محفوظ وغيره. ويمكنني تفهُّم موقف بعض المدافعين عن محفوظ ورفض الاقتراب من "قداسته " و"صمته" أو معصوميته، لأنهم أصلاً متورّطون في عمليّة التوثين والتصنيم تلك. ولكن ما بال بعض النقّاد الشباب الذين يلجمهم وبل يخنقهم رهاب وثن نجيب محفوظ، ورهاب سدنة "معبده" الروائي الذي تحرسه "ديناصورات النقد" في العالم العربي؟! وتعبير ديناصورات النقد، ليس مدحاً أو ذمّاً، بل محاولة إعادة توظيف تعبير "ديناصورات الفلسلفة" الذي نسيت من استخدمه أول مرة. ومقصد القول هنا: نجيب محفوظ، محمود درويش، قباني، أدونيس، واسيني الأعرج... وكثيرون، أخذوا حقهم بل حق غيرهم أيضاً من التكريم والتسويق والترويج والتكريس... وكفى!

- النقّاد المتخوّفون من تطوّر الرواية، وظهور أنماط وأنساق جديدة لهذا الجنس الأدبي، تلك الخشية انتقلت إلى بعض الروائيّات والروائيين أيضاً، بحيث عبّرت روائيّة عن خشيتها من الانقراض مع احتمالات انقراض الكتاب الورقي. ولكن برأيي أن الروائي - النصّ لا ينقرض، بل يتحوّل من شكل إلى شكل. نحن اليوم نقرأ "محلمة جلجامش" و"الإلياذة" و"شاهنامة" و"الكوميديا الإلهيّة"... بنسخ إلكترونيّة. ماذا يعني ذلك؟ أنه يعني من ضمن ما يعنيه، أن الأدب، لا ولن ينقرض، بل قنوات وأوعيّة النشر، ستختلف وتتغيّر.

- أحد النقّاد القلقين على الرواية، كان يرفض بشدّة وجود رواية تفاعليّة أو رقميّة في العالم العربي، نافياً وجود أي شكل من أشكال الرواية التفاعلية - الرقميّة. وأن ما هو موجود عبارات وتجارب لم تنضج بعد، ولم تتحوّل إلى ظاهرة. وأن النقد هنا، سابقٌ على النصّ. إذ لا توجد ظاهرة أدبيّة تسمّى الرواية التفاعليّة - الرقميّة، حتّى يكون هناك نقد يتناولها. فكان لي رد عليه مفاده؛ أن يكون النقد سبّاقاً أو سابقاً على النصّ، هذه حجّة عليه، وليست في صالحه. مهمّة النقّاد بوصفهم شرّاح نصوص، إنتاج قراءات استشرافيّة، استباقيّة، تنظّر لما هو آت من تجارب وتطوّرات. في السابق كان النقد يلاحق النصّ، أو تابع له، والآن يفترض أن يسبق أو يستبق النقدُ النصَّ.

وتأكيداً على وجود رواية تفاعليّة، أبرزتُ تجربة حصول طالب لجوء كردي؛ بهروز بوجاني، تحتجزه أستراليا منذ سنوات في جزيرة مانوس التابعة لـ"بابوا" غينيا الجديدة في المحيط الهادي، حصوله على جائزة أدبيّة تبلغ قيمتها 75 ألف دولار عن روايته «لا صديق سوى الجبال» التي كتبها من مركز اعتقاله مستعيناً بتطبيق "واتس آب". وحذّرت مجدداً من السلفيّة في النقد.

والحقّ أن حال هؤلاء النقّاد الذين كانوا في يوم ما ثوريين ودعاة تجديد وتحديث، هذه الحال تذكّرني بمقولة لينينيّة، أعتقد أنها

عزوف النقّاد عن حضور الشهادات الإبداعيّة، كأنَّ الكتّاب والمبدعين والمبدعات، ينبغي عليهم أن يلاحقوا النقّاد. في حين يفترض أن يكون الأمر عكسيّاً

مذكورة في كتاب "الدولة والثورة" مفادها؛ "في بعض الفترات، يتحوّل الثوريون إلى محافظين، ويصبحون حجر عثرة أمام التغيير"، بحيث يمكن تسميتهم بـ"السلف الصالح" في النقد، وكل مَن نحا هذا المنحى من الجيل الجديد، فهو تابعي أو تابعي التابعي الجليل - الناقد/ة.

- بحكم متابعتي وحضوري أغلب الجلسات والندوات والشهادات، لفت انتباهي شيء، ذكرته ضمن الجلسات الرسميّة مفاده: عزوف النقّاد عن حضور الشهادات الإبداعيّة، كأنَّ الكتّاب والمبدعين والمبدعات، ينبغي عليهم أن يلاحقوا النقّاد. في حين يفترض أن يكون الأمر عكسيّاً. ذلك أن المبدع هو الذي يوفّر العمل والاشتغال للنقّاد. من دون نصوص إبداعيّة، الناقد، سيجلس النقّاد في بيوتهم. ومع ذلك، كان هناك حضور بعض النقّاد لشهادات إبداعيّة تخصّ أصدقاءهم من الروائيين والروائيّات. كأنّ يحضر نقّاد هم أصدقاء؛ حياة الريس، أو خالد خليفة، أو واسيني الاعرج أو ربعي المدهون أو يحيى يخلف أو وحيد طويلة...، ويتجاهلون شهادات إبداعيّة أخرى! وعبّرتُ عن انتقادي لهذا السلوك، على أن النقّاد يفترض بهم أن يبحثوا عن الجديد، لا أن يكرروا استماع شهادات مبدعين ومبدعات، كان لهؤلاء النقّاد دور في شيوعهم وتكريسهم، وربما توثينهم أيضاً!

- من المظاهر السلبية التي رافقت الملتقى أن بعض الصحافيين كتبوا تقارير عن بعض الجلسات، دون تكليف أنفسهم حضورها! وسلقوا تقارير إخباريّة عن مجريات بعض الجلسات، كيفما اتفق، لكأنّ الأمر استهداف لأسماء دون غيرها، لجهة إثارة الطعن والتشكيك!

- حين رآني البعض مشاركاً في أغلب الجلسات، وفي سياق النقاشات الجانبيّة، اقترب منّي أحد النقّاد من أساتذة الجامعات وألحّ عليّ بالسؤال عن الشهادة التي أحملها. وحاولت تجاهل سؤاله. لكنه أصرّ، واستفزّني وجعلني أردّ عليه بالقول: "هو أنت فاكرني جاي اتقدّم لبنتك يا فندم؟! أو بقدّم لوظيفة عندك؟! أنا لا أحمل شهادات وإجازات جامعيّة. أنا أنتج وأكتب نصوصاً وحسب". ثمّة من يتباهى بالدكتوراه خاصّته/ا، وربما أطروحته هي عن أدب شخص، لم ينل حظه من الدراسة، وحاصل على الابتدائيّة فقط. كذلك ثمّة وهمٌ شائع، بات في حكم القاعدة، مفاده؛ إن الكلام والرأي ونقد النقد، هو حقّ متاح لحملة الشهادات العليا ودرجات الدكتوراه والأستذة وأهل الاختصاص وحسب!

- في اليوم الأخير، طلب مدير الجلسة الختاميّة من المشاركين تقديم توصيّات للمجلس الأعلى للثقافة بهدف النظر فيها واختيار ما يناسب الدورة القادمة، فكتبت مقترحاً، طالبت فيه بعدم مشاركة كل الذين شاركوا / شاركن في هذه الدورة، في الدورة القادمة الثامنة، لئلا يتحوّل المبدع/ة أو الناقد/ة إلى جزء من ديكور وأثاث ملتقى الإبداع الروائي في القاهرة. ذلك أننا نرى نفس الوجوه تتكرر ليس في أغلب الملتقيات وحسب، وبل في الملتقى الواحد أيضاً. يعني أن ملتقى القاهرة للأبداع الروائي مثلاً، تكرر فيه حضور أسماء بعينها ربما ثلاث مرّات، إن لم يكن أكثر!

- غمرني فوز الروائي الفلسطيني الأستاذ يحيى يخلف بجائزة الملتقى، بالسعادة والفخر والغبطة والحبور، وكأنني الفائز. ولم يقتصر الأمر على ذلك، وإذ زاد الملتقى والقائمون عليه من وهج وتألّق ونجاح الدورة السابعة، باتخاذ قرار أن تكون الدورة القادمة - الثامنة باسم الروائي الفلسطيني؛ الشهيد غسّان كنفاني. وتجدر الإشارة إلى أن جائزة كتارا للرواية العربيّة، كرّمت كنفاني في دورتها السابقة سنة 2018، وكان لكاتب هذه الأسطر، شرف حضور فعّاليّات ونشاطات تلك الدورة، باعتباري فائز بالجائزة سنة 2017.

أيّاً يكن من أمر، ملتقى الإبداع الروائي السابع في القاهرة، خطف حتى الأضواء من جائزة البوكر للرواية العربيّة، ومؤكّداً أن القاهرة، رغم ما تعانيه، ما زالت في قلب الفعل الثقافي والإبداعي في العالم العربي.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم