"عمر المختار" يودّع درعا مدافعاً عنها

يوسف طلحة المجاريش (أبو بلال)" والملقب بـ "عمر المختار" (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

شيعت درعا يوم أمس الحاج " يوسف طلحة المجاريش (أبو بلال)" والملقب بـ "عمر المختار" أو "شيخ الثوار"، وذلك بعد مقتله في الاشتباكات الدائرة في محافظة درعا، وأصدرت غرفة العمليات المركزية للجنوب السوري إحصائية بخسائر النظام التي ألحقته بها خلال الهجوم الذي دخل يومه الثالث عشر.

وكان "عمر المختار" البالغ من العمر 72 عاماً، قائداً عسكرياً في إحدى فصائل درعا، ومن أوائل المتظاهرين في بلدته صيدا في ريف درعا الشرقي رغم اعتقاله 4 مرات من قبل أجهزة أمن النظام، وشارك الرجل السبعيني في العديد من معارك السيطرة على مواقع النظام من بداية تشكيل الفصائل العسكرية.

وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة صوتية لأبو بلال، وجهها إلى الإعلاميين ومقاتلي الجيش الحر، محذراً فيها من نشر الأخبار المزيفة حول سيطرة النظام على بعض المناطق، ومحرضاً المقاتلين والشبان لحمل السلاح والدفاع عن مناطقهم.

 

 

 

وأصدرت الغرفة المركزية للجنوب السوري إحصائية توضح فيها الخسائر التي مُنيت فيها قوات النظام منذ بدئها الحملة العسكرية على محافظة درعا في 15 من الشهر الجاري.

 

 

وجاء في الإحصائية مقتل 90 عنصراً لقوات النظام و6 ضباط بينهم برتبة عقيد وعميد وملازم، وإصابة طائرتين حربيتين من طراز "ميغ"، بالإضافة إلى تدمير 11 دبابة ومدفعين وعربتي بي إم بي.

ويُضاف إلى الإحصائية تدمير دبابتين صباح اليوم لقوات النظام التي حاولت التقدم نحو تل السمن القريب من بلدة طفس في ريف درعا الغربي.

ويدخل الجنوب السوري مرحلة مفصلية بعد خرق قوات النظام لاتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري والذي توصلت إليه الأردن والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، في  تموز 2017، حيث يعقد وفد المعارضة عن درعا اليوم اجتماعه الثالث مع الوفد الروسي للوصول لاتفاق جديد حول المنطقة، بالتزامن مع معارك مستمرة على مختلف جبهات درعا في الريفين الشرقي والغربي، بالإضافة إلى جبهات المدينة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم