"عرب الداخل" يضربون ومظاهرات في أوروبا احتجاجاً على مجزرة غزة

ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، إلى 61 شخصاً (الأناضول)
تلفزيون سوريا- وكالات

عمّ إضراب عام، المدن والقرى العربية في الداخل الإسرائيلي احتجاجا على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة، كما شهدت مدن أوربية مظاهرات ضد نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ومجازر غزة.

وأغلقت المجال التجارية والمؤسسات والمدارس أبوابها، استجابة للإضراب الذي دعت له "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية". وفق وكالة الأناضول.

ودعت "اللجنة "أمس الثلاثاء إلى "إضراب عام في جميع مدننا وبلداتنا في الداخل، ردا على المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها حكومة الاحتلال عن سابق تخطيط، وبدعم إجرامي مباشر من البيت الأبيض بزعامة ترمب".

وفي نفس السياق شهدت مدينة القدس تأهباً كبيراً للشرطة الإسرائيلية عشية الجمعة الأولى في رمضان، وقالت القناة الثانية الإسرائيلية اليوم، إن الوضع في غزة، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، وذكرى النكبة، تشكل "تراكمات"، قد تنعكس في صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

ردود دولية

من جانبها قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، أمس الثلاثاء، إن خسارة أرواح الفلسطينيين في غزة مأساة تبعث على القلق العميق، وهذا العنف يضر بجهود السلام.

وطالبت ماي بإجراء تحقيق "شفاف مستقل"، للكشف عن "سبب استخدام هذا الكم الكبير من الذخيرة الحية والدور الذي لعبته حركة حماس".

كما عقد مجلس الأمن جلسة طارئة لمناقشة الوضع في فلسطين، حذر خلالها مندوب فرنسا السفير فرانسوا ديلاتر، من أن "الأوضاع في الشرق الأوسط تقترب من هبوب عاصفة قوية".

وقال ديلاتر "من الواضح أن التطورات التي وقعت أمس هي رسالة مثيرة للقلق الشديد في غزة وما وراءها، وتقترب الأوضاع في الشرق الأوسط من عاصفة كاملة".

وتابع "، تؤكد فرنسا على الحاجة الملحة إلى أفق سياسي في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني وإلي ضرورة استئناف محادثات سلام جادة في هذا الاتجاه، على أساس حل الدولتين والمعايير المتفق عليها، لا سيما ما يتعلق منها بشأن القدس".

بينما دافعت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، خلال الجلسة بشدة، عن المجزرة التي ارتكبتها إسرائيلي في غزة.

وقالت هيلي مخاطبة أعضاء المجلس: "من منا سيقبل هذا النوع من النشاط (المظاهرات)على حدوده؟.. لا يوجد بلد في هذه القاعة كان سيتصرف بضبط أكبر من إسرائيل".

وزعمت هيلي أن "إسرائيل أمس التزمت بضبط النفس في الوقت الذي تقوم فيه حماس بالتحريض على العنف من سنوات وقبل وقت طويل من نقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس".

مظاهرات في أوربا

وشهدت عدة مدن أوربية أمس، مظاهرات تنديدا بمجزرة غزة وإحياءً للذكرى الـ 70 للنكبة، من بينها العاصمة الألمانية برلين، كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم مظاهرات مماثلة.

وجرت المظاهرة في ميدان "سيغيل تورج" وتظاهر فيها مئات الأشخاص، نددوا خلالها بإسرائيل وبعثوا برسائل تضامن مع الفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى.

شارك في المظاهرة إلى جانب السفيرة الفلسطينية لدى ستوكهولم هالة حسني فريز، والناشط السويدي من أصل هولندي درور فايلر، العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني.

كما خرجت مظاهرة في العاصمة اليونانية أثينا، منددة بنقل الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى القدس والمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق الفلسطينيين.

وهتف المتظاهرون بشعارات من قبيل، "الحرية لفلسطين" و"إسرائيل قاتلة"، ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارة "الرجوع إلى الماضي مستمر في الذكرى الـ 70 للنكبة".

وارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء، إلى 61 شخصاً بينهم ثمانية أطفال بالرصاص الحي، خلال مسيرة العودة الكبرى على الحدود مع قطاع غزة، في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية، وهو أكبر عدد من الضحايا في يوم واحد منذ انطلاق مسيرات العودة يوم 30 من آذار الماضي.

شارك برأيك

أشهر الوسوم