ضحايا مدنيون بقصف للنظام على جرجناز والتح جنوبي إدلب

قصف مدفعية النظام لبلدة جرجناز جنوبي إدلب (تلفزيون سوريا)
تلفزيون سوريا - خاص

قُتل مدني وجُرح آخرون بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام على بلدتي جرجناز والتح بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد ساعات من انتهاء الجولة الـ 11 من أستانا التي شدّد فيها المشاركون على ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بمقتل مدني ظهر اليوم الخميس، في بلدة جرجناز التي تتعرض منذ أيام لقصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام المتمركزة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما أصيب 3 مدنيين آخرين بقصف مماثل على بلدة التح المجاورة.

ويأتي هذا الاستهداف المتكررة للنظام لمناطق تقع في المنطقة منزوعة السلاح بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبدالرحمنوف اختتام الجولة الحادية عشر من أستانا، والتي أفضت في بيانها الختامي إلى ضرورة تنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب

وأشار البيان الختامي للجولة إلى ضرورة زيادة الجهود المشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في إدلب، معربة عن قلقها حيال انتهاكات الهدنة في المحافظة.

وارتكبت قوات النظام منذ بداية هذا الشهر مجزرتين في بلدة جرجناز الواقعة شرقي مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، حيث سقط 9 قتلى (7 أطفال وامرأتين) بقصف مدفعي وصاروخي لقوات النظام يومي السبت والأحد الماضيين، في حين قُتل 8 مدنيين بمجزرة سابقة في الثاني من الشهر الجاري بقصف مماثل.

وقصفت يوم الأحد الماضي طائرات روسية منطقة الراشدين الواقعة على خط النار وضمن المنطقة منزوعة السلاح غربي مدينة حلب، مستهدفة ما تذرعت به وزارة الدفاع الروسية بأنها "منصات تابعة لمجموعات مسلحة أطلقت قذائف محملة بمواد كيميائية تجاه أحياء من مدينة حلب".

وتشهد المنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاق سوتشي الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في 17 من أيلول الماضي، تصعيداً متزايداً خلال الأسابيع الماضية، كما شهدت عدة جبهات واقعة ضمن المنطقة في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية هجمات مباغتة من قبل قوات النظام ردت عليها الفصائل العسكرية المختلفة.

شارك برأيك

أشهر الوسوم