ضحايا بينهم مراسل تلفزيون سوريا بقصف على جسر الشغور

إسعاف المصابين بقصف لـ"نظام الأسد" على ريف إدلب - 10 من تموز (الدفاع المدني)
تلفزيون سوريا - خاص

قتل عدد مِن المدنيين (بينهم أطفال ونساء) وجرح آخرون (بينهم مراسل تلفزيون سوريا)، اليوم الأربعاء، بقصف جوي ومدفعي لـ قوات "نظام الأسد" على مدينة جسر الشغور في ريف إدلب.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن غارات بالصواريخ شنّتها طائرات "النظام" الحربية على أحياء سكنية في مدينة جسر الشغور، أدّت إلى مقتل سبعة مدنيين (بينهم نساء وأطفال)، وجرح ستةٍ آخرين (بينهم مراسل تلفزيون سوريا منير الحاجي).

وأوضح المراسل، أن أحد الصواريخ التي أطلقتها طائرات "النظام" استهدفت مبنى سكنياً يقيم فيه مراسل تلفزيون سوريا (منير الحاجي)، ما أدّى إلى إصابته وإصابة أفراد عائلته (زوجته وطفلته)، نُقلوا على إثرها إلى مشفى جسر الشغور.

وعمِلت فرق الدفاع المدني - حسب المراسل - على انتشال الضحايا وإسعاف الجرحى ونقلهم إلى مشفى جسر الشغور، إلّا أن طائرات "النظام" شنّت غارات مباشرة على المشفى تزامناً مع وجود حملة شعبية داخله للتبرع بالدم للمصابين، ما أدّى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل.

وعقب خروج مشفى مدينة جسر الشغور عن الخدمة، بدأت سيارات الإسعاف بنقل جميع الجرحى إلى مشافٍ أخرى في ريف المدينة، وسط قصفٍ مدفعي لـ قوات النظام على المدينة، مِن مواقعها في "معسكر جورين" غرب حماة.

كذلك، قتل مدنيان بغارات شنّتها طائرات "النظام" الحربية على قرية "تل مرديخ"، وجرح ثلاثة آخرون بغارات مماثلة على المنطقة الصناعية في مدينة سراقب المجاورة شرق إدلب، كما جرح مدنيان أيضاً، بقصفٍ طال مدينة أريحا في الريف الجنوبي.

وذكر الدفاع المدني على حسابه في "فيس بوك"، أن مروحيات "النظام" ألقت ثلاثة براميل متفجرة على قرية "كنيسة" شرق مدينة جسر الشغور، ما أدّى إلى جرح مدنيين اثنين، إضافةً إلى أضرار مادية كبيرة طالت منازل المدنيين في القرية.

اقرأ أيضاً.. نظام الأسد يرتكب مجزرة جديدة بحق عائلة في ريف إدلب

يأتي ذلك، في ظل حملة عسكرية شرسة تشنّها قوات النظام - بدعم روسي - منذ أواخر شهر نيسان الفائت، على محافظة إدلب وريفي حماة الشمالي والغربي وريف اللاذقية الشمالي، أدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، فضلاً عن دمارٍ واسع طال الأحياء السكنيّة والبنى التحتية والمنشآت الخدمية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم