ضحايا بمواجهات بين عائلتين مسلّحتين في مدينة الباب

اقتتال بين عائلتين مسلّحتين في مدينة الباب شرق حلب (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص/ متابعات

اندلعت اشتباكات، ليل الإثنين - الثلاثاء، بين عائلتين مسلّحتين في مدينة الباب شرق حلب، أسفرت عن وقوع ضحايا مِن المدنيين.

وقال مصدر محلي في مدينة الباب إن خمسة أشخاص جرحوا (بينهم حالتان حرجتان)، جرّاء تبادل إطلاق النار في شارع "الكورنيش" بالمدينة، بين مجموعة مسلّحة مِن عائلة (عابو) وأخرى تتبع لـ"خالد عثمان" الملقّب بـ"الهرّي".

وأوضح المصدر، أن "الهرّي" وآخرين مِن عائلة (عثمان) توجّهوا، منتصف الليل، إلى الحي الذي يقطنه (آل عابو) - لـ حل خلاف لم يُعرف - وجرى تبادل إطلاق نار بين الطرفين، أدّى إلى جرح خمسة مدنيين في شارع "الكورنيش".

واستقدم (الجيش الوطني) التابع للجيش الحر، رتلاً إلى منطقة "شارع الكورنيش" لـ فض النزاع بين العائلتين، دون معلومات عن أسباب الخلاف الذي أدّى إلى إطلاق نار بينهما.

 

 

 

ولفت ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الشاب "مصطفى الشاوي" مِن أبناء مدينة الباب وأثناء محاولته حل الخلاف بين العائلتين، قُتل برصاص مجموعة "الهري" (التابع - حسب ناشطين - لـ"فرقة الحمزة"، التي تؤكّد فصله مِن الفرقة سابقاً).

يذكر، أن الجيش الوطني والشرطة العسكرية أُطلقت، منتصف شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، حملة أمنية في أرياف حلب، ضد مَن سمَّوهم "العصابات الخارجة عن القانون"، شملت حينها "مجموعة خالد عثمان" الملقّب بـ"الهرّي"، قبل أن يطلق سراح الأخير فيما بعد.

وسبق أن شهدت مدينة الباب مطلع شهر أيار مِن العام المنصرم، اقتتالاً بين فصيل "أحرار الشرقية" وإحدى عائلات المدينة (آل واكي)، أسفر عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين، والقتلى في صفوف "الفصيل"، قبل تدخل قوات فصل من الجيش السوري الحر لـ حل الخلاف.

يشار إلى أن مدينة (الباب) تعتبر أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية، يوم 23 من شباط عام 2017، ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، يوم الـ 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني - نوعاً ما - مِن خلل أمني وفوضى انتشار السلاح.

شارك برأيك

أشهر الوسوم