ضحايا بانفجارين منفصلين في مدينة عفرين وجنوب حلب

انفجار عبوة "ناسفة" وسط مدينة عفرين في ريف حلب (ناشطون)
تلفزيون سوريا - متابعات

قضى عدد مِن المدنيين وجرح آخرون، أمس الثلاثاء، بانفجارين منفصلين الأول في مدينة عفرين شمال غرب حلب، والثاني قرب بلدة خناصر في الريف الجنوبي.

وقال مراسل تلفزيون سوريا إن ثلاثة مدنيين (بينهم طفل) جرحوا بانفجار عبوة "ناسفة" في عبّارة بشارع راجو وسط مدينة عفرين.

وأضاف المراسل، أن فرق الدفاع المدني توجّهت إلى موقع الانفجار، ونقلت المصابين إلى نقطة طبية في المدينة، في حين لم تتبنَ أي جهة حتى الآن، مسؤولية التفجير.

ويأتي ذلك، بعد ساعات من جرح ثمانية مدنيين (بينهم أطفال)، بانفجار دراجة نارية "مفخخة" قرب مسجد "الريحاوي" في ساحة "مرطو" وسط مدينة الباب في الريف الشرقي.

يُشار إلى أنَّ معظم المناطق التي سيطرت عليها فصائل الجيش الحر بالاشتراك مع القوات التركية ضمن عمليتي "درع الفرات، وغصن الزيتون" في ريف حلب، بعد معارك مع تنظيم "الدولة" وأخرى مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ما تزال تشهد انفجار "ألغام وعبوات ناسفة" مِن مخلفات "التنظيم وقسد"، إضافةً لـ قنابل مِن مخلفات قصفٍ سابق لـ قوات "نظام الأسد".

أمّا جنوب حلب، فقد قال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن خمسة مدنيين قضوا وجرح آخر آخرون، أمس، بانفجار "لغم أرضي" مِن مخلفات تنظيم "الدولة" قرب بلدة خناصر، الخاضعة لسيطرة قوات "نظام الأسد".

وأوضح الناشطون، أن الضحايا وهم مِن أبناء قرية "تبارة ماضي" التابعة لمدينة دير حافر في الريف الشرقي، تعرضّوا لانفجار "لغم" أثناء بحثهم عن نبتة "فطر الكمأة" قرب خناصر، حيث تنمو النبتة في المناطق شبه الصحراوية.

وأضاف الناشطون، أن خمس نساء قتلن، يوم الخميس الفائت، إثر انفجار "لغم أرضي" مِن مخلفات قوات "نظام الأسد" قرب بلدة "البويدر" في ريف حلب الجنوبي، وذلك خلال بحثهن عن "الكمأ" أيضاً.

تعتبر نبتة "الكمأ" مصدر رزق للعديد مِن المدنيين، ونتيجة للأمطار الوافرة وصل وزن بعضها إلى أكثر مِن ٢ كغ، كما وصل سعر الكيلو الواحد إلى (5 آلاف ليرة سورية)، إلّا أن الألغام المنتشرة في مناطق وجودها، أوقعت العديد مِن الضحايا في سبيل الحصول عليها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم