شاهد لحظة مقتل قيادي وعنصر من "فاطميون" بانفجار لغم (فيديو)

تشييع قتلى ميليشيا فاطميون في سوريا (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

تداول ناشطون مقطعاً مصوراً للحظة مقتل عنصر وقيادي من ميليشيا "فاطميون" الأفغانية في البادية الشرقية لمحافظة حمص، أثناء قتالهم تنظيم الدولة في تلك المنطقة.

ونشرت ميليشيا فاطميون التسجيل المصور للحظة انفجار لغم أرضي مزروع في بادية السخنة شرق حمص، بالقيادي "مهدي حيدري" وعنصر آخر، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لمقتله، حيث إن هذا التسجيل المصور مُقتطع من فلم وثائقي للميليشيا الأفغانية.

 

 

وكانت الميليشيا قد بثت فلماً وثائقياً في تشرين الثاني من العام الفائت بعنوان "على خط النار"، لعرض أعمالها العسكرية ضد تنظيم الدولة ومعركة استعادة السيطرة على منطقتي تدمر والسخنة إلى جانب قوات النظام في آب من عام 2017.

"لواء فاطميون" الأفغاني المدعوم من الحرس الثوري الإيراني بشكل مباشر بقيادة علي رضا توسلي، شارك إلى جانب قوات النظام والميليشيات الإيرانية الأخرى في مختلف المناطق السورية، وخسر أكثر من 2000 عنصر بينهم عشرات القياديين، وأُصيب أكثر من 8 آلاف، وذلك بحسب فريق التواصل الإلكتروني التابع لوزارة الخارجية الأميركية.

ويعتبر اللواء من أكبر الميليشيات الشيعية في سوريا والمدعومة من الحرس الثوري الإيراني، ويقدر عدد مقاتلي اللواء بأكثر من 15 ألف مقاتل على الأقل.

ويقوم الحرس الثوري الإيراني بتدريب المقاتلين المنضمين للواء في معسكراته بإيران لمدة تتراوح بين شهر إلى 3 أشهر، ليرسلهم لاحقاً للقتال في سوريا ودعم نظام الأسد، بحجة حماية المراقد الشيعية هناك.

ويحصل المقاتل الشيعي على كثير من الامتيازات التي تقدمها إيران لهم، مثل الإقامة في إيران والرواتب المرتفعة نسبياً، خاصة أن معظم هؤلاء يعانون من فقر مدقع في بلدانهم الأصلية، أبرزها أفغانستان وباكستان.

ورغم سيطرة النظام وحلفائه على البادية الشرقية لمحافظة حمص وصولاً إلى الضفة الغربية من نهر الفرات في محافظة دير الزور، إلا أن خلايا تنظيم الدولة نفّذت عدة هجمات مباغتة على مواقع النظام والميليشيات الإيرانية في منطقة السخنة والبوكمال.

وتتركز السيطرة على باديتي دير الزور الجنوبية وحمص الشرقية للميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني، لأهمية المنطقة بالنسبة لهم كونها الممر البري بين سوريا والعراق.

شارك برأيك

أشهر الوسوم