رغم طمأنتهم.. "قسد" تعتقل عمّالاً لديها شمال الرقة

"قسد" تعتقل عمالاً قرب تل أبيض شمال الرقة لـ تجنيدهم "قسرياً" (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

واصلت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، حملات الاعتقال بحق الشباب في مناطق سيطرتها بمحافظة الرقة، بهدف تجنيدهم "إجبارياً" في صفوفها.

واعتقلت "قسد"، أمس السبت، 16 شخصاً مِن العمال في حفر الأنفاق، على أحد حواجزها في قرية السكرية التابعة لمدينة تل أبيض (الحدودية مع تركيا) شمال الرقة، رغم طمأنتهم بعدم التعرّض لهم على الحواجز.

وقالت وكالة "سمارت" - نقلاً عن مصدر عسكري في "قسد" - إن العمال كانوا يحفرون الأنفاق قرب الحدود السورية - التركية في إطار التحضيرات لمواجهة أي عملية عسكرية تركية محتملة ضد "قسد" شرق نهر الفرات.

وأشار المصدر، إلى أن "وحدات حماية الشعب - YPG" (المكّون الأساسي في "قسد" والمهمينة عليها)، سبق أن أعطت للعمال تطمينات بعدم التعرض لهم على الحواجز، ولكنها اعتقلتهم عقب عودتهم مِن أعمال الحفر.

وسبق أن اعتقلت "قسد"، أواخر شهر كانون الثاني الفائت، 38 شاباً مِن بلدة المنصورة ومحيطها بريف الرقة الغربي، على خلفية احتجاجات ضدها في المنطقة، بعد مقتل الشاب (زين الحمد الزين) برصاص عناصرها، خلال محاولتهم اعتقاله لـ اقتياده إلى الخدمة "القسرية" في صفوفها.

يشار إلى أن "حزب الاتحاد الديمقراطي - PYD" (الذي يهيمن على "قسد")، يعمل على إطلاق حملات لـ"التجنيد الإجباري" تحت مسمّى "واجب الدفاع الذاتي" في جميع مناطق سيطرته بالمنطقة الشرقية، ويشن مِن أجل ذلك حملات دهم واعتقال تشمل "الشباب والفتيات" لـ سوقهم إلى الخدمة "قسراً" والانخراط في صفوف قواته.

وتشهد مدينة الرقة وريفها، حالة غليان شعبي ضد "قسد" (التي تشكل "وحدات حماية الشعب" مكّونها الأساسي)، وذلك بسبب الممارسات والانتهاكات التي ترتكبها المحافظة، فضلاً عن سياسة القمع والنهب التي تنتهجها في إدارة شؤون المنطقة.

الجدير بالذكر، أن "وحدات حماية الشعب" بدأت بـ حفر خنادق قرب الحدود التركية في محافظة الرقة، منذ إعلان القوات التركية بالاشتراك مع فصائل الجيش السوري الحر، عن بدء عملية عسكرية قريبة ضد "قسد" شرق الفرات.

شارك برأيك

أشهر الوسوم