رغم استقبالها مليون لاجئ، ألمانيا تعاني نقصاً كبيراً في العاملين

الصورة(إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

قدّر خبراء في سوق العمل بألمانيا النقص في الأيدي العاملة بنحو 1.2 مليون عامل، رغم فتح ألمانيا أبوابها أمام موجات اللجوء في السنوات الماضية.  

وأشارت التقديرات إلى أن 28 في المئة من اللاجئين السياسيين الذي وصلوا إلى ألمانيا في الفترة بين عام 2014 وشهر  حزيران من العام الماضي ، والقادرين على العمل قد تم توظيفهم فعليا بمختلف المجالات، مما ساهم في حل أزمة نقص الأيدي العاملة بألمانيا، ومشكلة البطالة بين اللاجئين.

غيتا سيفاندر محللة اقتصادية ألمانية قالت لموقع "دويتشه بلس" إن الحكومة الائتلافية الألمانية ستعمل على تفعيل قانون خاص بالهجرة يعمل على تسهيل دخول العمال الأجانب إلى البلاد، ويتيح الفرصة للاجئين العاملين بألمانيا في البقاء بها حتى في حالة رفض طلب لجوئهم.

كما أكدت إيستر فيلديمبرغ الخبيرة الهولندية الألمانية بمعهد الأبحاث في سوق العمل على أن اللاجئين الذين دخلوا إلى الأراضي الألمانية بين عامي 2015 و2016 قد اندمجوا في نظام العمل الوطني الإنتاجي، و وصل معدل التوظيف بين اللاجئين القادمين من سوريا والعراق وأفغانستان وإيران وإريتريا وباكستان  ونيجيريا والصومال إلى 28 بالمئة.

وتشير  أرقام رسمية حكومية إلى أن ألمانيا تحتاج سنويا إلى 600 ألف عامل، حيث تستعد حكومة أنجيلا ميركل العام الحالي، لسن قانون الهجرة الأول بهدف جذب العمالة الأجنبية من خارج دول الاتحاد الأوروبي والذين يتحدثون القليل من اللغة الألمانية.

وحسب إحصائيات الحكومة الألمانية دخل البلاد نحو مليون طالب لجوء منذ عام 2015 معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، مروا عبر دول أوروبية للوصول إلى ألمانيا قبل تشديد الرقابة على الحدود أمام طالبي اللجوء.

شارك برأيك

أشهر الوسوم