رصاص "الجندرمة" التركية يقتل امرأةً نازحة شمال إدلب (فيديو)

مظاهرة للنازحين في مخيمات كفرلوسين بريف إدلب - آب 2017 (راديو الكل)
تلفزيون سوريا - خاص

قُتلت امرأة وجرح طفل، أمس الثلاثاء، برصاص أطلقه عناصر مِن حرس الحدود التركي (الجندرمة) على مخيم للنازحين قرب قرية كفرلوسين شمال إدلب.

وقال ناشطون، إن عناصر "الجندرمة" على الحدود السورية – التركية أطلقوا النار بشكل مفاجئ باتجاه مخيم "سواعد الإخاء" قرب قرية كفرلوسين، ما أدّى لـ مقتل امرأة (نازحة مِن شرق حماة)، وإصابة طفل بجروح، نقل إلى نقطة طبية.

ولم تُعرف أسباب إطلاق النار، حيث أكّد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن المرأة التي قتلت والطفل لم يحاولا العبور إلى تركيا، وإنما أصيبا برصاص عشوائي مِن "الجندرمة" على المخيم.

ونشر الناشط الإعلامي (أحمد رحال)، مقطع فيديو يُظهر ما قال إنه زوج المرأة المقتولة حاملاً طفلته التي باتت يتيمة، مطالباً "الحكومة التركية بوضع حدٍّ لهذه التجاوزات المستمرة بحق النازحين السوريين الذي يقطنون المخيمات هرباً مِن الموت".

في منتصف العام 2017، تظاهر العشرات مِن قاطني المخيمات في كفرلوسين باتجاه معبر "باب الهوى"، احتجاجاً على عمليات "قنص" المدنيين التي تنفذها "الجندرمة"، مطالبين الرئيس التركي بوقف تلك العمليات التي تسبّبت بقتل وجرح العديد مِن المدنيين قرب الحدود.

وسبق أن قتل مدنيان أحدهما (طفلة) وجرح آخرون مِن عائلة واحدة، مطلع شهر نيسان الماضي، برصاص عناصر "الجندرمة" قرب معبر "باب الهوى" الحدودي شمال غرب إدلب، كما سبق أن قتل ثلاثة مدنيين (بينهم طفل)، أواخر شهر تموز عام 2018، برصاص "الجندرمة" أيضاً، أثناء محاولتهم العبور إلى تركيا عبر طرق التهريب مِن محافظة إدلب.

اقرأ أيضاً.. ضحايا جلّهم أطفال برصاص "الجندرمة" التركيّة قرب إدلب (فيديو)

منظمة "هيومن رايتس ووتش" (حقوق الإنسان) طالبت، في وقتٍ سابق، السلطات التركية بـ"التوقف عن صدّ اللاجئين السوريين" على الحدود بين البلدين، والتحقيق في استخدام "القوة المفرطة" مِن قبل حرس الحدود.

يشار إلى أن العديد مِن السوريين يحاولون - نتيجة سوء الأوضاع في سوريا - الدخول إلى تركيا عبر طرق "التهريب"، بعد إغلاق الأخيرة حدودها منذ العام 2015، الأمر الذي يعرّض معظم السوريين لـ مخاطر السرقة مِن قبل "المهربين"، والموت إمّا قنصاً مِن قبل "الجندرمة" التركية أو على يد "مهربين"، أو نتيجة الأحوال الجوية السيئة كالموت مِن شدّة البرد.

شارك برأيك

أشهر الوسوم