حشود ضخمة تشارك بمليونية السلطة المدنية أمام مقر الجيش السوداني

حشود السودانيين تتوجه لمقر الاعتصام أمام قيادة الجيش في الخرطوم (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات

توجه مئات آلاف السودانيين اليوم الخميس إلى مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، للمشاركة في المظاهرة المليونية التي دعت إليها المعارضة السودانية.

وبحسب وكالة الأناضول فإن الحشود وصلت إلى مقر الاعتصام من مدن شندي ومدني والناقل وكوستي، وذلك على متن عربات نقل مختلفة.

وخلال الساعات القادمة ستبلغ الحشود ذروتها كما هو منتظر، وذلك للمشاركة في مليونية السلطة المدنية، والتي دعا إليها تجمع المهنيين وتحالف المعارضة بهدف الضغط على المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة للمدنيين.

وحول الخطوات التي سيتخذها قادة الاحتجاج قال صديق فاروق الشيخ أحد قادة المعارضة للصحفيين"لدينا خطوات تصعيدية.. سنسير مواكب مليونية، كما أننا نحضر لإضراب شامل".

وتعقيباً على المليونية قال تجمع المهنيين في بيان له "إن ما يحدث أمام قيادة الجيش وفي اعتصامات المدن ليس ثورة فقط، بل ميلاد سودان كنا نحلم به".

وأضاف البيان "بسبب وعينا وتجاربنا وحرصنا على مكتسابتنا، نحن أسياد هذه الثورة وحراسها".

من جانبه قال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض لوكالة رويترز "إن السودان قد يواجه انقلابا مضادا إذا لم يتوصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تسليم السلطة".

واعتقد المهدي أن المجلس العسكري سيسلم السلطة للمدنيين في حالة الخروج من المأزق الحالي، وقال إنه سيدرس الترشح للرئاسة في حال إجراء انتخابات وليس خلال الفترة الانتقالية.

وشهدت شوارع الخرطوم ازدحاما مروريا كبيرا بسبب المواكب الجماهيرية المتوجهة لمقر الاعتصام من فئات مختلفة، في مقدمتها قضاة وصحفيون وأطباء ومهندسون وطلاب ورياضيون.

وقال قاضي سوداني لوكالة رويترز إن القضاة سيخرجون في مسيرة بعد ظهر يوم الخميس من المحكمة العليا في الخرطوم إلى مقر الاعتصام لينضموا للمرة الأولى إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

بدورها حشدت قوة الدعم السريع عناصرها أمام مقر الاعتصام لمواجهة أي انفلات، وأكد متحدثون من قادة التدخل السريع أن قواتهم جاهزة لحسم أي انفلات ومواجهة لأي متربص بالوطن في أي زمان ومكان على حد قولهم.

ومنذ 6 من نيسان الجاري يعتصم آلاف المحتجين، أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالعاصمة الخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتفكيك مؤسسات النظام السابق، وعلى رأسها جهاز الأمن والمخابرات.

يذكر أن الجيش السوداني كان قد عزل الرئيس السوداني السابق عمر البشير في 11 من نيسان الجاري، وأعلن عن تشكيل مجلس عسكري انتقالي، وحدد مدة حكمه بعامين وسط محاولات للتوصل لتفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة الانتقالية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم