icon
التغطية الحية

جنبلاط بعد المجزرة: لا فرق بين البعث الأسدي وصهيونية نتنياهو

2018.07.25 | 20:07 دمشق

وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات
+A
حجم الخط
-A

حمل وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني نظام الأسد مسؤولية المجزرة التي ارتكبها تنظيم "الدولة" صباح اليوم في محافظة السويداء جنوب سوريا وراح ضحيتها حوالي 147 شخصاً جلهم من المدنيين، وذلك انتقاماً من مشايخ الكرامة، معتبراً في الوقت ذاته بأنه لا فرق بين البعث الأسدي وصهيونية نتنياهو.

وتساءل جنبلاط في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" عن كيفية وصول مجموعات تنظيم "الدولة" إلى السويداء ومحيطها بهذه السرعة لتقوم بهذه الجرائم قبل أن يتصدى لهم أهل الكرامة على حد وصفه.

وأضاف جنبلاط أليس نظام الأسد والذي وصفه بالباسل تهكماً هو من ادعى بعد معركة الغوطة بأنه لم يعد هناك خطر لتنظيم الدولة، إلا إذا كان المطلوب من هذه المجزرة الانتقام من مشايخ الكرامة.

وتابع جنبلاط حديثه في تغريدة ثانية وقال "ما هي جريمة مشايخ الكرامة سوى رفض التطوع في جيش النظام لمقاتلة أهلهم أبناء الشعب السوري".

كما استغرب جنبلاط من حماسة الشيخ طريف في فلسطين للدفاع عن دروز سوريا وتجاهله المطلق بقانون التهويد الذي أصدره الكنيست الإسرائيلي بالأمس القريب.

ليختم جنبلاط تغريدته قائلاً "على أي حال لا فرق بين البعث الأسدي وصهيونية نتنياهو".

وكانت محافظة السويداء جنوب سوريا قد شهدت صباح اليوم مجزرة مروعة بحق المدنيين راح ضحيتها حوالي 147 شخصاً جلهم من المدنيين وذلك بعد تسلل عناصر من تنظيم "الدولة" إلى قرى وبلدات السويمرة والمتونة ودوما وشبكي وطربا والشريحي ورامي، بالإضافة إلى مدينة السويداء، وهاجموا المدنيين في منازلهم، ما أدى إلى حدوث مجزرة في بلدة شريحي بريف السويداء الشرقي سقط فيها 8 قتلى بينهم امرأة، ومجزرة في قرية رامي شمال شرق السويداء سقط فيها 22 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء.

كما فجّر أحد عناصر التنظيم نفسه في منطقة السوق بمدينة السويداء ما تسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين، في حين فجّر اثنان آخران نفسيهما داخل الأحياء السكنية بعد محاصرتهما من الأهالي.

وبحسب شبكة السويداء 24 المحلية، فقد تم العثور على وثائق شخصية بحوزة بعض عناصر التنظيم الذين تم قتلهم، تثبت أنهم من مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق والذين قام النظام بنقلهم إلى بادية السويداء الشرقية في نيسان الماضي، عقب اتفاق جرى بين الطرفين.