جريحتان بقصفٍ مدفعي لـ"نظام الأسد" على ريف حماة

قصف مدفعي وصاروخي لـ"نظام الأسد" على ريف حماة (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات/ خاص

جرحت مدنيتان (أم وابنتها)، أمس الجمعة، بقصفٍ مدفعي لـ قوات "نظام الأسد" على بلدات وقرى منطقة سهل الغاب في ريف حماة الغربي، وسط قصفٍ مستمر على مدن الريف الشمالي وبلداته.

وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قوات النظام استهدفت بقذائف "الهاون" والمدفعية الثقيلة، قرية المهاجرين بمنطقة سهل الغاب، ما أدّى إلى إصابة امرأة (40 عاماً) وابنتها (20 عاماً)، نقلتا إلى نقطة طبية قريبة.

وأضاف الناشطون، أن بلدة قلعة المضيق وقرى "الحويجة، والصهرية، وجسر بيت الراس، والكركات، والشريعة" في الريف الغربي، تعرضت لـ قصفٍ مدفعي مماثل، مصدره مواقع قوات النظام القريبة، واقتصرت الأضرار على المادية.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن قوات النظام المتمركزة في "المعسكر الروسي" بقرية "الكبارية" تستهدف بقذائف المدفعية الثقيلة منذ صباح اليوم السبت، مدينة كفرزيتا وقرية الصخر شمال حماة، وسط تحليق طائرات استطلاع تابعة لـ"النظام" في سماء المنطقة.

سبق أن قتل خمسة مدنيين وجرح نحو 17 آخرين، يوم الأربعاء الفائت، بقصفٍ مدفعي وصاروخي لـ قوات النظام على قرى "الحواش، والحويجة، والعنكاوي"، في حين أعلنت "هيئة تحرير الشام" عبر معرّفاتها، أنها دمّرت بقذائف مدفع "106" قاعدة "م/د" لـ قوات النظام قرب قرية معان شمال حماة

وتزامن قصف "نظام الأسد" والغارات الروسية خلال اليومين الفائتين، مع تسيير القوات التركية الدورية الـ 14 مِن نقطة المراقبة قرب مدينة مورك شمال حماة، إلى النقطة القريبة في قرية الصرمان جنوب شرق إدلب، برفقة تغطية جوية مِن طائرتين حربيتين تركيتين.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" - بدعم روسي - ما تزال ترتكب المجازر في محافظة إدلب، وتخرق اتفاق "المنطقة المنزوعة السلاح" (التي تضم محافظة إدلب وأجزاء مِن أرياف حلب وحماة واللاذقية)، ولم تتوقّف منذ بدء سريان الاتفاق الذي توصّلت إليه تركيا وروسيا في مدينة سوتشي الروسية، كما أنها كثّفت مِن قصفها، بعد ساعات مِن تسيير أول دورية للجيش التركي، في اليوم العاشر مِن شهر آذار الجاري، إذ أكّد الأخير حينها، أنه لن يكون هنالك أي استهداف من قبل "النظام" للمنطقة.

شارك برأيك

الأكثر مشاهدة

أشهر الوسوم