ثوار سوريا الخاسرون

مع حصار ثوار سوريا بين قوات النظام المدعومة روسياً وبين المجموعات الإسلامية، فإن هذا التقرير يتحرى عن حال القوات العلمانية التي شاركت في المراحل المبكرة من الثورة. في العام 2011، كان علي قائداً لفصيل من الجيش السوري الحر في منطقة إدلب. والآن يعيش على الجانب التركي من الحدود مع بعض رجاله وكامل عائلته، يشعر بالإحباط بسبب ما آلت إليه الأوضاع. غازي، أحد رفاقهم القدامى انضم لما يسمى "الدولة الإسلامية". يشرح علي كيف حدث هذا وكيف فقدوا أي أمل بثورة علمانية. يسرد علي كيف دُمرت سوريا على أيدي عصابات من المراهقين الانتحاريين الذين تم غسل عقولهم من قبل داعش، ويضع اللوم المباشر على الدول الأوروبية: "كل هذا هو ذنب أوروبا. لقد خذلنا الأوروبيون."

شارك

أشهر الوسوم