تقرير أممي: العام الحالي شهد أكبر موجة نزوح وتهجير للسوريين

نازحون من درعا بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل (رويترز)
تلفزيون سوريا - متابعات

أشار تقرير للجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا أن العام 2018 شهد مستويات غير مسبوقة من النزوح والتهجير على مدى سبع سنوات.

وذكر التقرير الصادر اليوم الأربعاء، أن أكثر من مليون رجل وامرأة وطفل نزحوا أو تم تهجيرهم خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، وهم يعيشون الآن في ظروف قاسية.

وحذرت اللجنة الأممية من أن تفاقم الوضع بشكل أكبر هذا العام، في حال فشلت الجهود الدولية بوقف هجمات النظام وحلفائه على محافظة إدلب.

وسلط تقرير اللجنة المؤلف من 24 صفحة، الضوء على ست معارك رئيسية أدت لنزوح واسع النطاق بين كانون الثاني وحزيران، شنها النظام على مناطق في شمال حمص، وإدلب، وريف دمشق، ودرعا، ودمشق.

وقال التقرير إن المعارك اتسمت بجرائم حرب شملت "شن اعتداءات عشوائية، والهجوم المتعمد على الأعيان المحمية، واستخدام الأسلحة المحظورة، والنهب أو التهجير القسري."

وقالت المفوضة كارين أبو زيد أحد أعضاء اللجنة إنه "تم تشريد عشرات الآلاف من الأشخاص قسراً في إطار ما يسمى باتفاقيات الإجلاء. ومع ذلك، فإن توفير الغذاء والماء والظروف المعيشية المناسبة لهم يبقى مسؤولية الأطراف التي تتفاوض على هذه الاتفاقات وتبرمها. وكافة الأطراف أهملت هذه المسؤولية ".

وستقدم اللجنة الأممية تقريرها في 17 من أيلول خلال حوار تفاعلي في الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة.

يذكر أن مجلس حقوق الإنسان أنشأ لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا في 22 آب 2011، وعهد إليها بولاية التحقيق في جميع الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي لحقوق الإنسان منذ آذار 2011.

شارك برأيك

أشهر الوسوم