تفاصيل الاقتتال الجديد بين "أحرار الشام" و"فرقة الحمزة" في الباب

جرحى باقتتال بين "أحرار الشام" و"فرقة الحمزة" في مدينة الباب (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

جرح عدد مِن المقاتلين في "حركة أحرار الشام" و"فرقة الحمزة" المنضويتين في الجيش الوطني، أمس الإثنين، إثر اقتتال دار بين مقاتلي الفصيلين في مدينة الباب شرق حلب.

وقال مصدر محلي في مدينة الباب لـ موقع تلفزيون سوريا إن الخلاف بدأ بين مقاتلي الفصيلين، بعد "ملاسنة" جرت بين أحد مقاتلي "فرقة الحمزة" (يوسف عثمان/ أبو عمير) وأحد المدنيين الصيدلي (أمجد عبد الواحد).

وتابع المصدر، أن المدعو "أبو عمير" ضرب الصيدلي بمؤخرة سلاحه الخفيف (مسدس) على وجهه، ونقل على إثرها إلى المشفى، قبل أن يُصيب "أبو عمير" بالرصاص، اثنين مِن أصدقاء الصيدلي أثناء مرورهما بالقرب مِن المشفى، وهما مقاتلان في "أحرار الشام".

تلا ذلك، استقدام "حركة أحرار الشام" عدداً مِن مقاتليها إلى منطقة "أبو عمير" قرب الكراج وسط مدينة الباب، وجرت مواجهات بينهم وبين "أبو عمير" وعناصر مسلحين مِن أقربائه ينتمون لـ"فرقة الحمزة"، أسفرت عن إصابة اثنين مِن "الحمزة"، قبل أن يتم تشكيل لجنة مِن الطرفين لـ حل الخلاف.

وأضاف المصدر، أن اللجنة توجّهت إلى مقر الشرطة العسكرية، على أن تقوم عائلة "عثمان" بتسليم "أبو عمير"، قبل أن تقتحم "مجموعة خالد عثمان" الملقّب بـ"الهرّي" وهي تتبع لـ "فرقة الحمزة" مقر الشرطة في المدينة، ويفتح "الهرّي" قنبلة داخل مكتب "العقيد أبو عصام" قائد الشرطة، مهدّداً ومتوعداً.

بدوره، قال قائد عسكري في "فرقة الحمزة" لوكالة "سمارت" إن تبادل إطلاق النار هو نتيجة خلاف عائلي بين عناصر من "أحرار الشام" و"الحمزة"، ولا علاقة للفصلين به، مشيرا إلى أن الموضوع حُوّل للشرطة العسكرية، وسيتابع في المحكمة.

يذكر، أن الجيش الوطني والشرطة العسكرية أُطلقت، منتصف شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، حملة أمنية في أرياف حلب، ضد مَن سموهم "العصابات الخارجة عن القانون"، شملت حينها "مجموعة خالد عثمان" الملقّب بـ"الهرّي" التابعة لـ"فرقة الحمزة" في مدينة الباب، قبل أن يطلق سراح الأخير فيما بعد.

وسبق أن دارت مواجهات عدّة بين مجموعات تابعة لـ فصيلي "حركة أحرار الشام" و"فرقة الحمزة" في مدينة الباب، آخرها إطلاق نار متبادل وسط المدينة، مطلع شهر تشرين الثاني مِن العام المنصرم، أسفر عن مقتل مدني وجرح ثلاثة آخرين.

وشهدت مدينة الباب (منذ سيطرة فصائل الجيش الحر عليها في عملية "درع الفرات")، العديد مِن حالات الاقتتال بين الفصائل كان آخرها ما حصل من اشتباكات بين "أحرار الشرقية" و"فرقة الحمزة" في منطقة عفرين وانتقلت إلى مدينة الباب، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

وتعتبر مدينة (الباب) أكبر مدن ريف حلب الشمالي والشرقي التي سيطرت عليها فصائل الجيش السوري الحر والقوات التركية ضمن عملية "درع الفرات" التي انطلقت ضد تنظيم "الدولة"، يوم الـ 24 من شهر آب عام 2016، وما تزال المدينة منذ ذلك الوقت تعاني - نوعاً ما - مِن خلل أمني وفوضى انتشار السلاح.

شارك برأيك

أشهر الوسوم