تصرّف عنصري لـ مواطنة كندية وإساءة لـ اللاجئات السوريّات (فيديو)

مواطنة كنديّة تتهجّم بـ"عنصرية" على اللاجئات السوريات
تلفزيون سوريا

تداول ناشطون مقطعاً مصوّراً على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مواطنة كنديّة تتهجّم بشكل "عنصري" على شبّان "مهاجرين" في أحد المطاعم بـ كندا، وتأتي على ذكر (اللاجئات السوريات) بألفاظ مسيئة.

وحسب المقطع المصوّر، هاجمت المواطنة الكندية بعض الشبّان الذين تبيّن أنهم كنديون أيضاً (مِن أصل أفغاني)، وأطلقت عليهم وابلاً مِن الشتائم، وطالبتهم بالعودة إلى بلدانهم، وذلك بعد سماعها يتحدّثون بـ لغة "غير الإنكليزية".

واستخدمت المواطنة الكندية (التي تعمل في شركة لـ السيارات)، بـ لغة عنصرية هاجمت فيها اللاجئات السوريّات بكلمات "نابية، وقالت لـ الشبّان، بأنهم يتحدّثون إلى امرأة كنديّة لا "لاجئة سوريّة".

وحسب صحيفة "الغارديان"، أنه عقب انتشار المقطع فتحت الشرطة في كندا تحقيقاً في محتوى مقطع الفيديو الذي يُظهر امرأة تتفوه بـ "عباراتٍ عنصرية ضدّ مجموعة من الزبائن في مطعمٍ جنوبي مقاطعة ألبرتا الكندية".

وذكرت الصحيفة، أن شركة بيع السيارات (التي تعمل بها المرأة الكنديّة) فصلت تلك المرأة مِن عملها، مشيرةً في بيان لها، إلى أنّها تشعر بـ "القلق الشديد" تجاه محتوى الفيديو الذي ظهرت به إحدى العاملات لديها وهي تتحدث بـ لغة "عنصرية".

يُشار إلى أن اللاجئين السوريين يتعرّضون - باستمرار - لـ شتّى أنواع "العنصرية" التي وصلت في كثير مِن المرات إلى ارتكاب جرائم بحقّهم، وتتفاوت تلك "العنصرية" مِن بلدٍ إلى آخر، وأقلّها في كندا التي بلغ عدد اللاجئين السوريين فيها نحو 50 ألف لاجئ منذ تولي رئيس الحزب الليبرالي "جستن ترودو" رئاسة الوزراء عام 2015.

شارك برأيك

أشهر الوسوم