"ترمب" يدافع عن قرار الانسحاب من سوريا ويؤكّد أنه سيكون بطيئاً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
تلفزيون سوريا - متابعات

دافع الرئيس الأميركي (دونالد ترمب) عن قراره في الانسحاب مِن سوريا مهاجماً منتقدي القرار، مؤكّداًً في الوقتِ عينه أن مغادرة القوات الأميركية ستكون ببطء.

وقال "ترمب" في تغريدة على حسابه في "تويتر" إن سوريا كانت تشهد فوضى مع انتشار تنظيم "الدولة" في أراضيها عندما تولى مقاليد الحكم، مضيفاً "لو فعل أحد غيري.. ما فعلته في سوريا.. لـ كان بطلاً قومياً".

وأضاف "ترمب" في تغريدته، أن "الحرب على تنظيم الدولة توشك على النهاية"، مشيراً إلى أن "الجنود الأميركيين سيعودون - ببطء - إلى ديارهم ليكونوا مع أهاليهم بالتزامن مع مطاردة فلول التنظيم".

وتابع "ترمب" في تغريدات أخرى، أنه اعتمد في حملته الانتخابية على الانسحاب مِن سوريا وأماكن أخرى. وعندما أعلن الانسحاب "أرادت وسائل الإعلام الكاذبة أو بعض الجنرالات الفاشلين (لم يسمهم) - الذين كانوا عاجزين عن القيام بالمهمة قبل وصوله إلى الحكم، بالتذمر مِن خططه التي تؤتي ثمارها، قائلاً "أنا فقط أفعل ما قلت إنني سوف أفعله!". 

مِن جهةٍ أخرى، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" - نقلاً عن مصادر في الإدارة الأميركية -، أن "ترمب" سيُمهل وزارة الدفاع (بنتاغون) أربعة أشهر لـ إتمام انسحاب القوات الأمريكية مِن سوريا، والبالغ عددها نحو 2000 جندي.

وقالت الصحيفة في تقرير نشرته إن ذلك جاء في حوار دار بين "ترمب" والجنرال (بول لاكاميرا) قائد القوات الأمريكية التي تقاتل تنظيم "الدولة"، خلال الزيارة التي أجراها الرئيس الأميركي إلى العراق، قبل أيام، في حين أشارت شبكة "CNN" إلى أن البيت الأبيض لم يعلّق على تقرير الصحيفة.

وأعلن السيناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري (ليندزي غراهام)، بأنه بات متأكداً بعد اجتماعه مع "ترمب" مِن التزام الأخير بالقضاء على تنظيم "الدولة" حتى بعد إعلانه سحب القوات الأميركية من سوريا، مضيفاً أن "ترمب" سيتأكد من أن أي انسحاب سيتم بأسلوب يضمن "تدمير "التنظيم" بشكل نهائي، وعدم ملء إيران الفراغ، وحماية حلفاء أميركا".

يوم الأحد الفائت،  أعلنت مواقع إخبارية عراقية عن وصول أرتال كبيرة مِن القوات الأميركية المنسحبة مِن سوريا إلى قاعدة "عين الأسد"غربي محافظة الأنبار العراقية، عقب إفراغ أميركا أحد مستودعاتها العسكرية في منطقة المالكية الخاضعة لـ سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) شمال شرق الحسكة.

تأتي هذه التطورات، عقب إعلان الرئيس الأميركي (دونالد ترمب)، يوم الـ 19 مِن شهر كانون الأول الفائت، سحب قوات بلاده مِن سوريا، موضحّاً أن ذلك القرار جاء بعد أن تم القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا، وهو سبب وجود قواته هناك.

وتباينت ردود الأفعال الدولية بين مؤيد ومستنكر حيال قرار "ترمب" المفاجئ سحبَ قواته من سوريا، في حين شهدت الولايات المتحدة استقالات عدّة مِن أبرزها استقالة وزير الدفاع (جيمس ماتيس)، و(بريت ماكغورك) المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة".

شارك برأيك

أشهر الوسوم