"تحرير الشام" تنفي تهريب المحروقات للنظام عبر معابرها في حلب

لقطة من فيديو نشرته شبكة إباء عن ضبط كميات من البنزين في معبر المنصورة غرب حلب (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

نفت هيئة تحرير الشام الأنباء التي تحدثت عن قيامها بتهريب الوقود إلى مناطق سيطرة النظام عبر معبرَي العيس والمنصورة جنوب وغرب حلب، مؤكدة تشديد إجراءات التفتيش للشاحنات لمنع تهريب المحروقات عبر معابرها.

وعلى غرار الجيش الوطني الذي أصدرَ يوم أمس قراراً يحظر بموجبه تصدير المحروقات إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، قالت "شبكة إباء" إن إدارة معبرَي العيس والمنصورة شدّدت إجراءات تفتيش السيارات لمنع تهريب المحروقات إلى مناطق النظام.

ولفتت الشبكة إلى أن تحرير الشام ضبطت كمية من مادة البنزين وصادرتها، أثناء تفتيشها للسيارات الذاهبة إلى مناطق سيطرة النظام.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على المعابر الواصلة بين إدلب ومناطق سيطرة النظام، ويعتبر معبر العيس الواقع جنوبي حلب، المعبر التجاري الرئيسي بين المنطقتين، والذي افتتحته تحرير الشام في نيسان من العام الفائت.

ويأتي هذا النفي من هيئة تحرير الشام بعد أن أكد ناشطون محليون تهريب كميات من المحروقات من قبل الهيئة عن طريق المعابر التي تسيطر عليها في إدلب والأرياف المحيطة بها.

وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمة وقود خانقة بسبب فقدان مختلف أنواع المحروقات، والتي تسببت بطوابير طويلة للسيارات أمام محطات الوقود في كل المدن والبلدات.

وكشفت مصادر في وزارة النفط التابعة لنظام الأسد، أنه منذ منتصف تشرين الأول الماضي لم تصل إلى سوريا أي ناقلة نفط، عقب توقف الخط الائتماني الإيراني وتشديد العقوبات الأميركية على طهران.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية للنظام، أن "سوريا تحتاج ما لا يقل عن 4.5 مليون لتر من البنزين، و6 ملايين لتر من المازوت، و7000 طن من الفيول، و1200 طن من الغاز"، بكلفة مالية قدرها 8 ملايين دولار يوميا.

شارك برأيك

أشهر الوسوم