"تحرير الشام" تتقدم في إدلب بعد تدخل "التركستان"

الحزب التركستاني الإسلامي - أرشيف
تلفزيون سوريا

تقدّمت "هيئة تحرير الشام" على حساب "جبهة تحرير سوريا" (المشكّلة حديثا من اندماج حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي")، وسيطرت على مدن وبلدات في ريف إدلب، بعد تدخل "الحزب الإسلامي التركستاني" إلى جانب "الهيئة".

وقال ناشطون لموقع تلفزيون سوريا، إن "تحرير الشام" سيطرت على مدينة معرة مصرين وبلدة زردنا وقرى "ترمانين، وحزرة، ودير حسان، وكفريحمول"، باشتباكات دارت مع "تحرير سوريا"، أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين للأخيرة.

وذكرت "تحرير سوريا" على معرفها الرسمي في "توتير"، إنها انسحبت من بعض المواقع بعد تدخل "الحزب التركستاني" إلى جانب "تحرير الشام"، وإمدادها بالسلاح الثقيل، مبررة الانسحاب بأنه "حرصا على سلامة المدنيين".

وسبق أن أكد "الحزب التركستاني" قبل أسبوع، مشاركته المعارك إلى جانب "تحرير الشام" في حال توسّع الهجوم عليها، في حين هدّدت "تحرير سوريا" حينها "الحزب"، بمحاربته ومواجهته إن ساند "الهيئة" في الاشتباكات الدائرة شمالي سوريا، مطالبة إياه بالتزام الحياد.

وانسحب مقاتلو "تحرير سوريا" من بلدة حزّانو شمالي إدلب، بعد حصار فرضته "تحرير الشام" على البلدة منذ أيام واستهدفتها بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مقتل ستة مدنيين حينها، لتخرج مظاهرات تطالب بطرد "الهيئة" من المنطقة.

وقالت "هيئة تحرير الشام" عبر وسائل إعلام تابعة لها، إنها اعتقلت عددا من مقاتلي "تحرير سوريا" وصادرت أسلحتهم في المناطق التي سيطرت عليها اليوم، كما أنها أمّنت ستة مقاتلين آخرين في منطقة رام حمدان شمال إدلب، بعد اعتزالهم القتال وتسليم أنفسهم.

ويأتي ذلك، بعد توصل "تحرير سوريا" و"تحرير الشام" بضمانة "جيش العزة" التابعة للجيش السوري الحر، إلى اتفاق يقضي بتحييد بلدات وقرى جنوبي محافظة إدلب وشمالي محافظة حماة، عن الاقتتال الحاصل بينهما، وعدم فتح مقار لـ"تحرير الشام" في المنطقتين.

وتشهد محافظة إدلب معارك بين "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" اندلعت منذ نحو أسبوعين، أسفرت عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، انتزعت خلالها "تحرير سوريا" مناطق في إدلب، بعد سيطرتها على كامل ريف حلب الغربي قبل يومين، في حين فشلت جميع محاولات الصلح بين الطرفين.

شارك برأيك

أشهر الوسوم