تجدد القصف الجوي والمدفعي العنيف على ريفي حماة وإدلب

استهداف بلدة اللطامنة بالبراميل المتفجرة (فرق الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا - خاص

جددت قوات النظام قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، فيما تواصلت الغارات الجوية الروسية وإلقاء البراميل المتفجرة من قبل طائرات النظام المروحية على عدد من المدن والبلدات في المنطقة.

وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن طائرات النظام الحربية استهدفت مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي بأكثر من 40 برميلاً متفجراً، فيما شنت الطائرات الروسية أربع غارات جوية استهدفت خلالها المدينة بعدد من الصواريخ، وذلك بالتزامن مع تعرض المدينة لأكثر من 50 قذيفة مدفعية وصاروخية وقصف بالرشاشات الثقيلة من مواقع ميليشيات النظام.

وأضاف المراسل بأن الطيران المروحي التابع للنظام شن أربع غارات بالبراميل المتفجرة على مدينة كفرزيتا، وغارة على البويضة وغارة أخرى على لحايا، فيما شنت الطائرات الروسية ثماني غارات جوية على قرية حصرايا بريف حماة الشمالي.

في ذات السياق تواصل القصف المدفعي والصاروخي على المنطقة حيث شهدت كل من مدينة خان شيخون، ومدينة مورك وبلدة التمانعة وبلدة حيش وبلدة التح وقرية سكيك، قصفاً مكثفاً بالمدفعية الثقيلة وبراجمة الصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية، مصدره قوات النظام المتمركزة في كل من صوران وتل بزام ومعان وأبو دالي وأبو عمر.

كما استهدف المعسكر الروسي جنوب مدينة حلفايا كلاً من مدينة كفرزيتا ومحيط قريتي لطمين ومعركبة في ريف حماة الشمالي بالصواريخ الفوسفورية، والمدفعية الثقيلة، فيما تم استهداف كل من منطقة تلفاس وقرى حصرايا والزكاة ولطمين براجمات الصواريخ.

وفي ردهم على استهداف المدنيين استهدفت فصائل المعارضة بصواريخ الغراد مواقع وتجمعات قوات النظام وميليشياته في كل من مطار حماة العسكري ومدرسة المجنزرات في ريف حماة.

يذكر أن الطائرات الروسية ومدفعية النظام تواصل منذ أسبوعين استهداف مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي مما تسبب بسقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح.

ويأتي هذا القصف في ظل التهديدات الروسية باقتحام إدلب وريف حماة الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة رغم أنها مناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد الذي تم الاتفاق عليه في محادثات أستانا بضمانة كل من روسيا وتركيا وإيران.

شارك برأيك

أشهر الوسوم