بن لادن كان طفلاً طيباً..كيف أصبح زعيما للقاعدة؟

مؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن(إنترنت)
تلفزيون سوريا-متابعات

قالت علياء غانم والدة أسامة بن لادن مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة السابق، إن ابنها المسؤول عن هجمات 11من أيلول الإرهابية في نيويورك عام 2001 كان ولدا طيبا وخجولا، معتبرة أنه تعرض "لغسيل دماغ" في العشرين من عمره، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

ونشرت الصحيفة مقابلة، أجراها مارتين تشولوف، مع والدة أسامة بن لادن وشقيقيه أحمد وحسن في منزل العائلة بمدينة جدة.

وأضافت "غانم" أن ابنها الأكبر كان متفوقًا في دراسته، وأصبح صاحب شخصية قوية ومندفعة في العشرينات من عمره تقريبا، خلال دراسته في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.

وحملت الأم المسؤولية في تحويل ابنها "الخجول" إلى شخص متطرف لزملائه في الجامعة، موضحة أنها إنها لم تتوقع أبدا أن يتحول إلى جهادي.

وأشارت إلى أن عبد الله عزام أحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين نفوا من السعودية، أثّر في تحول بن لادن إلى جهادي.

إلا أن شقيقه أحمد كان له رأي مغاير لأمه، وقال إن "والدته تلقي دائما باللوم على محيط أسامة بن لادن، لأنها لم تعرف سوى الجانب الطيب منه، ولم ترى الجانب الراديكالي فيه."

وعقب هجوم 11 من أيلول على برجي التجارة في نيويورك، خضعت العائلة لعدة تحقيقات كما منعوا من السفر، والآن بعد مضي 7 أعوام تستطيع العائلة التحرك بحرية نسبيا داخل وخارج السعودية.

قصة بن لادن لم تنته عند مقتله، إذ صنفت واشنطن ابنه الأصغر حمزة (29 عاما) إرهابيا عالميا، ويقول حسن وهو أحد إخوة بن لادن من الأم"من المرجح أنه في أفغانستان، اعتقدنا أن الجميع تجاوز هذه الترهات، ولكننا اكتشفنا أن حمزة يقول إنه سيسير على خطى والده".

وتقول الغارديان إن العائلة رأت أسامة بن لادن آخر مرة عام 1999 في أفغانستان، حيث زارته في ذلك العام مرتين في معسكره خارج مدينة قندهار، واستطاعت القوات الأمريكية قتل بن لادن قتل في باكستان عام 2011.

وبدأ بن لادن القتال في أفغانستان عام 1979عند دخول الاتحاد السوفييتي، وأسس تنظيم القاعدة المصنف عالميا على قائمة الإرهاب عام 1988، وهو مسؤول عن عمليات كثيرة في عدد من دول العالم كان آخرها هجوم الحادي عشر من أيلول في نيويورك. 

شارك برأيك

أشهر الوسوم