بقصفٍ "مكثّف" يسيطر "النظام" على بلدة مسحرة بالقنيطرة

"النظام" يسيطر على بلدة مسحرة في ريف القنيطرة (أرشيفية - إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

سيطرت قوات "نظام الأسد"، ليل الإثنين - الثلاثاء، على بلدة مسحرة وتلتها في ريف القنيطرة الأوسط، بعد محاولات عدّة لـ اقتحامها وسط قصفٍ مدفعي وصاروخي "مكثّف" طال البلدة والقرى المجاورة.

وقال ناشطون محليون لـ موقع تلفزيون سوريا إن اشتباكات "عنيفة" اندلعت في بلدة مسحرة بين الفصائل العسكرية مِن الجيش السوري الحر وقوات النظام مدعومةً بميليشيات أجنبية مساندة لها، انتهت بسيطرة "النظام" عليها وعلى تلتها المجاورة، بعد قصفٍ جوي ومدفعي "كثيف".

ولفت الناشطون، إلى أنه بعد سيطرة قوات النظام على مسحرة، خرج بعض الأهالي مِن قريتي "عين التينة، والدواية" القريبتين، بمسيرة موالية لـ"نظام الأسد" ورفعوا "علم النظام" على المباني الحكومية "السابقة" هناك، إلّا أن طائرات "النظام" الحربية - حسب ناشطين -، استهدفت عين التينة بعدة غارات اليوم.

وبدأت قوات النظام وميليشيات "إيرانية" وأخرى تابعة لـ ميليشيا "حزب الله" اللبناني، قبل ثلاثة أيام، محاولة اقتحام للسيطرة على بلدة مسحرة مِن الجهة الشمالية، تكبّدت خلالها خسائر كثيرة بالعدة والعتاد، وأجبرتهم حينها على التراجع أكثر مِن مرة نحو مواقع تمركزهم في المنطقة.

مِن جهةٍ أخرى، قال مراسل تلفزيون سوريا إن اليوم الثلاثاء سيشهد أول عملية تفاوض بين "الروس" ووفد المناطق المتبقية في القنيطرة، وإنه مِن المتوقع أيضاً أن تبدأ يوم الخميس القادم، عملية التهجير لـ مَن لا يرغب بـ"التسويات" مِن أبناء المنطقة الممتدة مِن مدينة طفس إلى مدينة جاسم في ريف درعا.

وكانت فصائل مِن الجيش السوري الحر بدأت، قبل أسبوع، معركة ضد قوات النظام في مدينة البعث شمال القنيطرة، أسفرت عن مقتل أكثر مِن 45 عنصراً لـ"النظام" والميليشيات "الإيرانية" المساندة له، حسب ما ذكرت "غرفة عمليات الجنوب".

وشكّلت بعض مِن الفصائل المتبقية في الجنوب السوري (الريف الشمالي الغربي لـ درعا والقنيطرة) - بعد اتفاق شرق درعا -، "جيش الجنوب" معلنةً "النفير العام" ضد قوات النظام، تزامناً مع تشكيل وفد جديد للتفاوض مع "الجانب الروسي" حول مصير المنطقة، والذي جاء عقب توصل فصائل "الحر" شرق درعا مع "الوفد الروسي" إلى اتفاق يقضي بتسليم الفصائل سلاحها الثقيل، وتسلم "النظام" جميع النقاط الحدودية مع الأردن (بما فيها "معبر نصيب")، إضافةً لـ تهجير رافضي الاتفاق إلى الشمال السوري.

شارك برأيك

أشهر الوسوم