بعد اللاذقية.. طوابير "جرة الغاز" تنتشر في حمص (فيديو)

طابور مِن المواطنيين للحصول على "جرة غاز" في حمص (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - متابعات

تستمر "أزمة الغاز" التي يعاني منها المواطنون في مناطق سيطرة "نظام الأسد"، منذ مطلع العام الجاري، رغم الوعود التي أطلقها "النظام" مؤخّراً، بـ زيادة إنتاج الغاز واستيراده أيضاً، مِن أجل حل مشكلة النقص في الأسواق.

وما زال المواطنون في مناطق سيطرة "نظام الأسد" يقفون في طوابير طويلة جدّاً، ينتظرون الحصول على "جرة غاز" واحدة، في ظل النقص الحاد مِن مادة الغاز التي تشهدها مناطق "النظام"، فضلاً عن ارتفاع سعره - إن وجد -.

اليوم الإثنين، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر مئات المواطنين يصطّفون في "طابور طويل" في حي الخضر قرب الصالة الرياضية بمدينة حمص، مِن أجل الحصول على "جرة غاز" (أسطوانة غاز).

 

 

وعلّق العديد مِن موالي "نظام الأسد" على فيديو "طابور الغاز" في مدينة حمص، ساخرين مِن تصريحات مسؤولي "النظام" بحل أزمة الغاز، معتبرين أن مناطق سيطرة "النظام" تشهد منافسة بطول "طوابير الغاز" للدخول في "موسوعة غينيس".

وقال أحد الناشطين على "فيس بوك" ساخراً، "يا سيدي مع احترامي إلك هالمقطع مو بسوريا، والدليل بالفيديو جرار الغاز مصدايات، وعنا بسوريا كل الجرار جداد"، فيما أكّدت ناشطة صحة الفيديو معلّقة بالقول "ياعيب الشوم كل مسؤول بيصرح شكل، يتفضل ويقف على الدور عند الصالة الرياضية، هزلت"، وأضافت ناشطة أخرى "حاج تقولوا أزمة، القصة أنه الحماصنة غاروا من أهل اللاذقية، قاموا وعملوا طابور طويل منافسة لأهل اللاذقية، أساساً هالجرار كلها مليانة".

وسبق هذا المقطع، انتشار مقطع مماثل في مدينة اللاذقية، قبل أيام، يُظهر مئات المواطنين أيضاً يقفون في "طابور طويل" جداً للحصول على "جرة غاز"، وأدّى التزاحم للحصول على الغاز إلى مشاجرات، أسفر عن إصابة شخص بطلق نار، وآخر بطعنةِ سكين.

يأتي ذلك، في ظل أزمة وقود حادّة تشهدها مناطق سيطرة "نظام الأسد" اشتدت، منذ مطلع العام الجاري، إذ بلغ سعر تبديل أسطوانة الغاز الواحدة - إن وجدت - نحو 17 ألف ليرة سورية.

وكان مصدر مسؤول في "وزارة النفط" بـ"حكومة نظام الأسد" صرّح، مطلع الشهر الفائت، أن البواخر المحملة بـ"مادة الغاز" وصلت إلى الموانئ في سوريا، مؤكداً أن "أزمة الغاز في طريقها إلى الحل"، إلّا أن العديد مِن موالي "النظام" سخروا مِن تلك التصريحات وطالبوا المسؤولين بالنزول إلى الشوارع والاستمتاع مع المواطنين في الوقوف على "طوابير الغاز".

يشار إلى أن "أزمة الغاز" التي تشهدها مناطق "نظام الأسد"، أثارت موجة مناشدات مِن فنانين وصحافيين موالين، طالبوا مِن خلالها "النظام" ورئيسه "بشار"، بإيجاد حل لـ معاناتهم، منتقدين دعواته للاجئين بالعودة إلى البلاد، في ظل تردي الوضع الاقتصادي والمعيشي، متسائلين "هل تريدون عودتهم لـ يقفوا معنا في الطوابير؟".

شارك برأيك

الأكثر تفاعلاً

أشهر الوسوم