icon
التغطية الحية

بعد إغلاقة لـ أيام.. "النظام" يعيد فتح معبر قلعة المضيق بحماة

2018.08.16 | 10:08 دمشق

انتشار القوات الروسية في منطقة قلعة المضيق غرب حماة (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات
+A
حجم الخط
-A

أعادت قوات "نظام الأسد" فتح معبر قلعة المضيق في ريف حماة الغربي، الفاصل بين مناطق سيطرتها وسيطرة الفصائل العسكرية مِن الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية، وذلك بعد أن أغلقته "الفرقة الرابعة" التابعة لـ "النظام" لمدة ثلاثة أيام.

وقال ناشطون، إن القوات الروسية المتمركزة في معبر قلعة المضيق برفقة عناصر "الفرقة الرابعة" أعادت فتح المعبر ذهاباً وإياباً، ليل الثلاثاء - الأربعاء، بعد انتهاء الخلاف بين الطرفين على خلفية إدارة المعبر.

وأوضح الناشطون - نقلاً عن مصادر أهلية -، أن سبب إغلاق معبر قلعة المضيق والذي استمر ثلاثة أيام، جاء بسبب اعتراض "الفرقة الرابعة" على مشاركة القوات الروسية المنتشرة إدارة المعبر، عقب نشر روسيا قواتها في المنطقة.

ولم يتمكّن الناشطون مِن معرفة تفاصيل الاتفاق الذي جرى بين عناصر القوات الروسية وعناصر "الفرقة الرابعة"، وانتهى بافتتاح معبر قلعة المضيق مجدّداً، بعد أن تأثرت الحركة الاقتصادية خلال إغلاقه، واضطربت أسعار بعض المواد الغذائية والأساسية.

وانخفضت - حسب ناشطين -  أسعار الفستق الحلبي شمال حماة بمقدار 200 ليرة سورية من "1100 ليرة  إلى 900 ليرة"، ما اضطر الأهالي إلى تقشيره وتخزينه لحين فتح المعبر، فيما ارتفع سعر ليتر البنزين القادم مِن مناطق سيطرة "نظام الأسد" وتراوح بين "450 إلى 500" ليرة.

وانتشرت قبل أربعة أيام، قوات روسية قرب معبري مروك في ريف حماة الشمالي وقلعة المضيق في الريف الغربي مِن جهة مناطق سيطرة قوات النظام، كما انتشرت قوات أخرى تابعة لها في عددِ مٍن البلدات جنوب شرق إدلب، وذلك تطبيقاً لـ اتفاق "تخفيف التصعيد" الذي توصّلت إليه الدول الراعية (روسيا، تركيا، إيران) لـ محادثات "أستانا" حول سوريا.

ومنطقة "قلعة المضيق" صلة الوصل (بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل العسكرية)، وتُعتبر مِن أكثر المعابر الحيوية بين الطرفين، كما أنها محطة لـ عبور قوافل المهجّرين من وسط سوريا وجنوبها إلى الشمال السوري (إدلب وحلب).

يشار إلى أن المعابر الحدودية - والداخلية منها - تشكّل السبب الرئيسي لـ تصارع الفصائل في السيطرة عليها، أو إنشائها، وأيضاً تصارع بين قوات "نظام الأسد" وحلفائها، لما تدره تلك المعابر مِن أرباح كبيرة من خلال الرسوم والإتاوات التي تُفرض على كل البضائع والسيارات المارة عبر المعبر.