بريطانيا تدرس سبل مساعدة أطفال مواطنيها المنضمين لتنظيم الدولة

الفتاة البريطانية شميمة بيغوم التي التحقت بتنظيم الدولة وفقدت رضيعها في مخيمات قسد (إنترنت)
تلفزيون سوريا - وكالات

تدرس الحكومة البريطانية سبل مساعدة أطفال مواطنيهم المنضمين لتنظيم "الدولة" من خلال إحضارهم إلى بريطانيا دون تعريض مسؤوليهم للخطر.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت في تصريحات لـ "هيئة الاذاعة البريطانية" (بي بي سي)، اليوم الأحد، أن بلاده تبحث عن سبل لمساعدة أطفال المواطنين الذين انضموا إلى تنظيم الدولة في سوريا.

وقال هانت إنه يدرس ووزير التنمية الدولية بيني مورداونت كيف يمكن إحضار الأطفال إلى بريطانيا دون تعريض مسؤولي الحكومة للخطر من خلال إرسالهم إلى سوريا.

وتأتي تصريحات الوزير البريطاني بعد الطفل الرضيع (جراح) ابن الفتاة شميمة بيغوم (19 عاماً) والتي غادرت بريطانيا في سن الخامسة عشرة من عمرها للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وبحسب شهادة الوفاة فإن الطفل الرضيع كان قد عاش لأقل من ثلاثة أسابيع قبل أن يتوفى يوم الجمعة الماضية في مخيم للاجئين السوريين جراء الإصابة بالتهاب رئوي.

وعثر على شميمة بيغوم التي غادرت برطانيا عام 2015 للانضمام إلى تنظيم الدولة في أحد المخيمات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شهر شباط الماضي بعد أن غادرت مدينة الباغوز آخر معاقل تنظيم الدولة في ريف دير الزور الشرقي.

وكانت بيغوم التي تزوجت من أحد عناصر تنظيم الدولة "هولندي الجنسية" تريد العودة إلى بريطانيا، لكن الحكومة البريطانية سحبت منها الجنسية، وألغت جواز سفرها، واتخذت إجراءات مماثلة مع بريطانيتين أنجبن أطفالًا في سوريا.

وبحسب وزير الداخلية البريطاني فإن قرار سحب الجنسية من بيغوم لأنها لم تبد أسفها إزاء تصرفات تنظيم الدولة.

وتقول بيغوم إنها فقدت طفلين بالفعل وإنها سمت طفلها الجديد بـ "جراح" وذلك على اسم مولودها الأول، وبما أن الطفل وُلد قبل سحب الجنسية من أمه، فإنه اعتبر بريطانيًا.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد تطرقت في تقرير لها لموضوع شميمة بيغوم وقالت إن ما يصل إلى 3 آلاف طفل ولدوا لأبوين أجنبيين قد يتعرضون لخطر الموت أو الإصابة بالأمراض يعيشون في الشمال السوري.

شارك برأيك

أشهر الوسوم