بالفيديو.. أهالٍ في دير الزور يُعدمون عناصر لـ تنظيم "الدولة"

قتلى لـ تنظيم "الدولة" برصاص الأهالي شرق دير الزور (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

أَعدَمَ الأهالي في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، أمس الإثنين، عدداً مِن عناصر تنظيم "الدولة" في البلدة، وذلك رمياً بالرصاص بعد إلقاء القبض عليهم خلال محاولتهم الهرب نحو مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وقالت شبكات محلية إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي إن عدداً مِن أهالي عشيرة (الشعيطات) في بلدة غراينج، أعدموا  -رمياً بالرصاص - أربعة عناصر مِن تنظيم "الدولة" وسط بلدة غرانيج.

وأضافت شبكة "فرات بوست" التي نشرت مقطعاً مصوّراً عن العملية، يُظهر إعدام أربعة عناصر لـ تنظيم "الدولة" هربوا صباح أمس، مِن بلدة الباغوز (فوقاني)، لافتةً إلى أن عملية الإعدام نفّذها أبناء بلدة غرانيج مِن (الشعيطات)، وتمت في سوق البلدة.

 

 

وذكر ناشطون محليون، أن الأهالي وبعد إعدام عناصر تنظيم "الدولة"، دفنوهم في مقبرة بلدة غرانيج، مرجّحين أنهم وصلوا إلى البلدة بعد هروبهم مِن بلدة الباغوز، مشيراً إلى أن العناصر الأربعة مِن "الأجانب" ولم تُعرف جنسياتهم.

وأشار الناشطون، إلى أن بعض العشائر مِن أبناء المنطقة الشرقية ومنهم (الشعيطات) يساندون "قسد" في ملاحقة خلايا تنظيم "الدولة" والهاربين مِن المعارك، نتيجة ما ارتكبه "التنظيم" بحقهم مِن مجازر وتدمير وتهجير.

وسبق أن قال قيادي في "قسد" - حسب وكالة "سمارت" - أن قرابة 700 عنصر مِن تنظيم "الدولة" (معظمهم مِن جنسيات غير سورية)، ما زالوا في بلدة الباغوز (آخر معاقل "التنظيم" شرق دير الزور)، ويختبئون في الأنفاق وبين الأشجار الكثيفة، كما يوجد مئات مِن عناصر "التنظيم" محتجزون في مراكز أمنية تابعة لـ"قسد" بالمنطقة.

يأتي ذلك، تزامناً مع معارك "عنيفة" تشهدها بلدة الباغوز (آخر جيب يسيطر عليه تنظيم "الدولة")، حيث خرج المئات من المدنيين مِن المنطقة إضافة لعدد مِن عناصر "التنظيم"، بعد إطلاق "قسد"، قبل يومين، المرحلة الأخيرة مِن معركتها ضد تنظيم "الدولة".

الجدير بالذكر، أن تنظيم "الدولة" شنّ، شهر تموز عام 2014، هجوماً واسعاً - استمر لقرابة شهر - على قرى (غرانيج، الكشكية، أبو حمام) التي تقطنها عشيرة (الشعيطات) شرق دير الزور، لأنهم خرجوا ضده، ونفّذ بحقهم إعدامات جماعية، في أكبر مجزرة ارتكبها "التنظيم" داخل الأراضي السورية، وبرّرها بـ"ليكونوا عِبرة"، حسب تقرير أصدرته "منظمة العدالة مِن أجل الحياة".

شارك برأيك

أشهر الوسوم