باسيل يهاجم اللاجئين وناشطون ينتقدون عنصريته ويصححون له المعلومة

جبران باسيل وزير الخارجية اللبناني (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

موقف عنصري جديد يسجله وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، في تغريدة على حسابه التويتر دعا فيها لطرد "اللاجئين والنازحين والفاسدين"، في حين ردّ عليه ناشطون سوريون ولبنانيون وانتقدوا كلامه.

وكتب باسيل تغريدة بمناسبة حفل الإعلان عن ترميم كنيسة سمار جبيل قال فيها "هذه الأرض التي أثمرت أنبياء وقديسين لن يحل محلنا فيها، لا لاجئ ولا نازح ولا فاسد".

ناشطون وسياسيون سوريون ولبنانيون هاجموا ما كتبه باسيل من خلال الرد على تغريدته، وأوضحوا له أن القديس مار مارون الأب الروحي للطائفة المارونية ينحدر من سوريا، في حين طالب البعض بطرد حزب الله من سوريا لأنه السبب الأول في هروب السوريين إلى لبنان.

وكتبت الإعلامية في "LBCI" ديما صادق على حسابها في تويتر "اليوم ذكرى هزيمة النازية والفاشية بالعالم. بس بلبنان في ناس بعدها بتحكي لغة هتلر.. على فكرة الأنبياء والقديسين أغلبيتهم من أرض اللاجئين والنازحين، من باب المعلومات العامة ليس إلا".

 

 

محمد صبرا، كبير مفاوضي المعارضة السورية سابقاً رد على تغريدة باسيل بالقول "مار مارون لاجئ من حلب معالي الوزير وميشيل عون راح زار قبرو ببراد شمالي حلب للتبرك. بس عنصريتك الفارغة تدل على عقل فارغ أيضا وعلى انحراف أخلاقي لم يشهد له لبنان مثيلا منذ مار مارون وحتى طفوك على السطح".

 

 

وردّ أيضاً الناشط الإعلامي السوري أسعد حنا على التغريدة وقال "حدا يخبر معالي الوزير انو الانبياء واحد من شبه الجزيرة والباقي فلسطينية وسورية. مار مارون من حلب ومار شربل كمان سوري. يعني هدول الانبيا هلق ازا بيجو علبنان انت وح تطردهم وما تعطيهم اقامة.... سعادتك".

 

 

وكتب الصحفي السوري قتيبة ياسين " أفكر بكيف وصلت لأهم منصب دبلوماسي في لبنان وتضع "لاجئ ونازح" جانب "فاسد"! يعني هل يجوز مثلا أن أقول: أهم مشاكل لبنان هي البطالة والزبالة وجبران باسيل؟".

 

 

وقالت الإعلامية الجزائرية في ردها على تغريدة باسيل "أخرجوا حزب الله أولا من سوريا ...ليعود اللاجىء إلى بيته ...ثانيا كل دول العالم لن تكون أجمل من وطن الإنسان....ثالثا تذكر أن هذا اللاجىء السوري هو من فتح بيته لكم في 2006".

ولا تقتصر التصريحات العنصرية ضد اللاجئين السوريين على وزير الخارجية، فبدوره قال الرئيس اللبناني ميشيل عون اليوم الخميس، خلال استقباله وفدا من مجلس كنائس الشرق الأوسط، إنه لن يبقى للبنان وجود إذا بقي فيه نصف مليون لاجئ فلسطيني ومليون و600 ألف نازح سوري.

وتتزايد المواقف العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان من قبل مسؤولين لبنانيين، على رأسهم باسيل الذي يمثل رأس الحربة داخل الحكومة اللبنانية في الحملة العنصرية ضد اللاجئين السوريين في لبنان القائم على التوازنات الطائفية التي تم إقرارها في اتفاق الطائف عام 1989.

شارك برأيك

أشهر الوسوم