انشقاقات جديدة تضرب أحزاب "المعارضة" في تركيا

"ميرال أكشنار" زعيمة حزب "الخير" (الصالح) في تركيا (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن عشرات الأعضاء مِن حزب "الخير" (الصالح) المعارض في تركيا، انسحابهم مِن "الحزب"، بعد انسحاب مماثل لـ أعضاء مِن حزب "السعادة"، وذلك تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكّرة.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن  "الياس تشانار" رئيس الجناح الشبابي لـ حزب "الخير" في منطقة "صالحي" بـ ولاية "مانيسا" غرب تركيا، استقال مِن "الحزب" برفقة 250 عضوا آخرين، وذلك خلال اجتماع جرى في مركز المنطقة المذكورة.

وقال "تشانار" خلال مؤتمر صحفي "مصوّر" عقده عقب قرار استقالته، إن "مؤسسة (حزب الخير) بعيدة كل البعد عن الوطنية والقومية التركية"، مضيفاً أنهم ليسوا قادرين على أن يكونوا جزءا من هيكلية كهذه، ولـ ذلك قدّموا استقالتهم مِن الحزب".

وأسّس حزب "الخير" (الصالح)، أواخر العام 2017، على يد القيادية السابقة في حزب "الحركة القومية" (ميرال أكشينار)، وذلك عقب انتقادها رئيس الحزب (دولت بهتشلي)، لـ تعاونه مع الرئيس "أردوغان" واتهامه بـ"انتهاك الأيديولوجية القومية"، الأمر الذي دفعها لـ الانشقاق، وتأسيس حزب "الخير".

ورشّحت "أكشينار" نفسها لـ الانتخابات الرئاسية، ورفضت فكرة "كيلتشدار أوغلوا" زعيم "حزب الشعب الجمهوري" حول مرشح مشترك لـ جميع أحزاب المعارضة. وجمعت "مئة ألف" توقيع لـ تكون مرشحة مستقلة لـ الرئاسة، بدلاً من ترشيحها مِن قبل حزبها، في حين يشارك حزب "الخير" في الانتخابات البرلمانية ضمن "تحالف الأمة" والذي يضم إلى جانبه أحزاب "الشعب الجمهوري، والسعادة، والحزب الديمقراطي".

وسبقت استقالة أعضاء مِن حزب "الخير"، انسحابات من صفوف أعضاء حزب "السعادة" وانضمامهم لـ صفوف حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، إذ أعلن النائب (سزغين يلدز) انسحابه مع 23 عضواً، ووقوفهم إلى جانب الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان)، وذلك بسبب ما قال إنها "السياسات الخاطئة لـ رئيس حزب السعادة (تمل قره ملا أوغلو) أحد المرشحين لـ الرئاسة".

وسبق أن انسحب من حزب "الشعب الجمهوري" (أكبر الأحزاب المعارضة في تركيا)، 44 عضواً في ولاية إزمير غرب البلاد، وأعلنوا انضمامهم إلى حزب "العدالة والتنمية"، وذلك بعد إعلان "أردوغان" عن انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكّرة.

وفي الـ  18 من شهر نيسان الفائت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مقترحاً لـ حزبي "العدالة والتنمية" الحاكم، و"الحركة القومية"، بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية "مبكّرة"، في 24 من حزيران، بدلاً من موعدها الأساسي المفترض، في تشرين الثاني 2019.

ويخوض سباق المنافسة على رئاسة الجمهورية التركية إلى جانب الرئيس الحالي "أردوغان"، ستة مرشحين هم "محرم إينجة" عن أكبر أحزاب المعارضة (الشعب الجمهوري)، و"ميرال أكشنار" عن حزب "الخير"، و"تمل قره ملا أوغلو" عن حزب "السعادة"، و"دوغو بارينجاك" عن حزب "الوطن"، و"نجدت أوز" عن حزب "العدالة"، و"صلاح الدين دميرطاش" عن حزب "الشعوب الديمقراطي".

شارك برأيك

أشهر الوسوم