امرأة نازحة في الباب تقتل طفليها وتحاول الانتحار بعد ذلك

طفل يبكي فوق جثه والدته في مدينة حلب بعد غارة جوية لروسيا (إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

قتلت امرأة نازحة في مدينة الباب طفليها، وحاولت الانتحار بعد ذلك بطريقة مروعة، دون أي توضيح من قبل السلطات المدنية والأمنية في المدينة عن أسباب هذه الجريمة ودوافعها.

وأوضح مراسل تلفزيون سوريا أن امرأة مهجّرة من مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية وتقطن في مدينة الباب، قتلت يوم أمس الخميس اثنين من أطفالها خنقاً، وهما طفلة تبلغ من العمر 15 عاماً وأخيها البالغ من العمر 12 عاماً، في حين تمكّن الطفل الثالث من الهرب.

وفي الوقت الذي هرب فيه الطفل الثالث من المنزل طلباً للمساعدة، ولحين وصول الجيران والأهالي في الحي، أقدمت المرأة على الانتحار بأداة حادة وشربت كمية من مادة المازوت المستخدم للتدفئة.

وما زالت المرأة ترقد في العناية المشددة بعد إسعافها وإجراء الإسعافات اللازمة لإيقاف النزيف والتخلص من مادة المازوت التي كانت قد شربتها.

ولم تقدّم الجهات الطبية أو الأمنية أية توضيحات حتى الآن عن أسباب المرأة ودوافعها لارتكاب مثل هذه الجريمة، إلا أن ناشطين محليين أكدوا أن العائلة تعيش في ظروف صعبة للغاية نتيجة الفقر.

وسبق أن شهد الشمال السوري حادثة مشابهة في تموز من العام الماضي، عندما ذبح رجل نازح في مدينة حريتان شمال حلب، ولده البالغ من العمر 10 سنوات، ومن ثم قطّعه إلى 10 قطع، بحسب الشرطة الحرة في المدينة.

وانتحر رجل نازح في مخيم الناعورة في منتصف كانون الأول من العام الفائت، تاركاً وراءه 8 أطفال، وذلك نتيجة لتردي أوضاعه المعيشية وعدم قدرته على تأمين مستلزمات عائلته، وسط شبه انقطاع للدعم عن المخيم.

شارك برأيك

أشهر الوسوم