النظام يحاول التقدم في القنيطرة ومقتل ضابط برتبة لواء

مقاتلون من الفصائل العسكرية في درعا جنوبي سوريا (تلفزيون سوريا-أرشيف)
تلفزيون سوريا-متابعات

قالت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا إن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، تواصل محاولات التقدم في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، تحت غطاء جوي روسي مكثف على المنطقة التي شهدت عشرات الغارات.

ونفى مسؤول من الفصائل العسكرية المعارضة في القنيطرة سيطرة قوات النظام على قرية المسحرة، وقال إن القتال مستمر حسب وكالة رويترز.

وقصفت المقاتلات الحربية الروسية اليوم القرية في أول غارة جوية منذ نحو عام، بعد توقفها إثر التوصل لاتفاقية خفض التصعيد في المنطقة، كما تعرض تل الحارة شمالي غربي درعا إلى غارات مماثلة.

وتدور معارك بين قوات النظام والجيش السوري الحر في القرية على مسافة أربعة كيلومترات من منطقة فض الاشتباك الذي تتمركز فيها قوة من الأمم المتحدة، وقتل إثر المعارك ضابط برتبة لواء من عناصر قوات النظام، نعته صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي. 

ودخلت أمس منطقة الجيدور في التسوية التي ترعاها روسيا مع النظام، باستثناء مدينة نوى ومحيطها وحوض اليرموك والقنيطرة، في حين سيطرت هيئة تحرير الشام على تل الحارة وعززت سلاحها الثقيل هناك. 

يذكر أن بعضا مِن الفصائل العسكرية المتبقية في الجنوب السوري (درعا والقنيطرة) شكلت "جيش الجنوب" في ريف درعا الشمالي الغربي، بهدف "توحيد الصفوف وتوحيد القرارين العسكري والسياسي".

شارك برأيك

أشهر الوسوم