النظام يحاول اقتحام شمال حمص وجنوب حماة المحاصرين

النظام يحاول اقتحام ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي - أرشيف
تلفزيون سوريا

تصدّت فصائل عسكرية من الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، اليوم الأحد، لمحاولة قوات النظام مدعومةً بميليشيات أجنبية مساندة لها، اقتحام بلدات وقرى في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي المحاصرين، تزامناً مع قصفٍ جوي ومدفعي "كثيف" على المنطقة.

وقال مراسل تلفزيون سوريا، إن الفصائل العسكرية من الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، تصدّت لقوات النظام والميليشيات المساندة لها، التي حاولت التقدم نحو قرى "القنطرة، والحمرات، والجومقلية، وسليم، والعامرية" الواقعة بين الريفين، وذلك عقب تعزيزات استقدمتها إلى المنطقة، بالتزامن مع استهدافها بصواريخ "غراد" مواقع النظام داخل مدينة حمص.

وأضاف المراسل، أن مقاتلي الفصائل دمّروا بصواريخ "مضادة للدروع"، ثلاث دبابات وسيارة عسكرية محملة بالذخيرة وبعناصر قوات النظام وميليشياتها، إضافة لإعطاب عربة "BMP" لقوات النظام والميليشيات، خلال محاولتها التقدم على قرى "القنطرة، والحمرات، والجومقلية، وسليم، والعامرية" الواقعة بين الريفين.

وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، أن أربعة عناصر من قوات النظام قتلوا خلال المعارك مع الفصائل العسكرية في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في حين قال ناشطون إن القتلى تجاوز عددهم العشرين، لافتين إلى مقتل أحد مقاتلي "غرفة عمليات ريف حمص الشمالي".

"الفيلق الرابع" التابع لـ للجيش السوري الحر والمشارك في المعارك، أعلن في بيان اليوم، عن استهداف مواقع قوات النظام في مدينة حمص بصواريخ "غراد"، وذلك رد على قصف النظام لقرى ريف حمص الشمالي، والذي أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين.

وشنّت خمس طائرات حربية تابعة لقوات النظام، في وقت سابق اليوم، نحو 30 غارة بالصواريخ على قرى في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، أسفرت عن مقتل مدني وجرح آخرين في قرية "عز الدين" شمال حمص، إضافة لمقتل مدني في قرية "التلول الحمر" جنوب حماة، حسب المراسل.

يشار إلى أنَّ محاولة قوات النظام باقتحام الريفين المحاصرين، تأتي بعد أيام من إعلان "فراس طلاس" رجل الأعمال السوري وابن وزير الدفاع الأسبق في النظام "مصطفى طلاس"، إنه طرح مبادرة لتسليم "الروس" إدارة منطقة شمال حمص وجنوب حماة المتاخمين عسكريا ومدنيا، في حين لم يصدر أي تعليق عسكري أو سياسي على المبادرة حتى اللحظة.

والمناطق التي يسعى "طلاس" إلى تسليم إدارتها لـ روسيا، مشمولة باتفاق "تخفيف التصعيد" (أبرز مخرجات محادثات "أستانة" حول سوريا برعاية روسيا وتركيا وإيران)، وأعلنت فيها (ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي) قبل أيام، الفصائل العسكرية عن تشكيل "القيادة الموحدة في المنطقة الوسطى" لمواجهة التطورات المتسارعة في سوريا بعد تهجير غوطة دمشق الشرقية.

شارك برأيك

أشهر الوسوم