المخابرات العراقية تعتقل قيادياً من تنظيم الدولة (فيديو)

من فيديو اعترافات جمال المشهداني والمكنّى بأبي حمزة الكردي (إنترنت)
تلفزيون سوريا - متابعات

أعلن "جهاز المخابرات الوطني العراقي" القبض على أحد قيادات الصف الأول من تنظيم الدولة، وذلك في العاصمة العراقية بغداد يوم أمس الخميس، ونشر جهاز المخابرات مقطع فيديو لاعترافاته.

وقال جهاز المخابرات العراقي في بيان صادر عنه يوم أمس الخميس أنه تمكّن من إلقاء القبض على أحد قيادات تنظيم الدولة، المدعو جمال خليل طه زناد المشهداني والمكنّى بأبي حمزة الكردي، والذي تنقّل "بين دولتين من دول الجوار حتى عاد إلى بغداد ليستقر فيها".

ونشر جهاز المخابرات مقطع فيديو لاعترافات المشهداني بالمناصب التي شغلها في تنظيم الدولة، وكيف التقى بزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وقال المشهداني في الفيديو إنه من مواليد مدينة بغداد 1973، وتخرّج من كلية الأمن القومي عام 1992 ليتم فرزه لاحقاً إلى الأمن العسكري في مقر الاستخبارات العامة في الكاظمية.

 

 

وأضاف المشهداني أنه اعتقل من قبل الجيش الأمريكي عام 2006، إلا أنه التقى بشخص يدعى "أبو زيد" قبل أسبوع من إطلاق سراحه، ليتفق معه لاحقاً با على الانضمام إلى تنظيم الدولة.

وتحدث المشهداني عن المرة الأولى التي التقى فيها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وذلك في اجتماع عام لولاة العراق في مدينة الموصل، حيث حضر المشهداني الذي كان يدعى حينها "أبو صفا" بدعوة من "أبو مسلم التركماني" أمير اللجنة المفوضة، وبالنيابة عن والي شمال بغداد "أبو عبد القادر" الذي كان مصاباً بالقصف.

ولفت المشهداني في اعترافاته إلى أن البغدادي كان يتناول أدوية مرض السكر وكان جسده هزيلاً ووجهه شاحباً، وختم البغدادي الاجتماع بعد لقائه كل وال على حدة بخطبة "حماسية، وتوصية بالمرحلة القادمة التي تتطلب جهوداً كبيرة جداً".

وفي بداية عام 2015 جاء أمر نقل المشهداني من ولاية كركوك إلى سوريا، وهنا تغير لقبه من أبو صفا إلى أبو حمزة الكردي، حيث تمّ تعيينيه في الإدارة العسكرية للإشراف على "جيوش الولايات" التي أصبحت فيما بعد نواةً لـ "ديوان الجند".

وشارك الكردي في معركة تدمر عام 2015 والتي كان يقودها جيش ولاية حمص بقيادة حسان عبود، وجيش ولاية حماة بقيادة أبو داوود الاماراتي وأبو محمد الهاشمي، في حين كانت مهمة الكردي تقديم الدعم والإسناد.

وشغل الكردي بعد ذلك منصب أمير الإدارة العامة للمعسكرات والتي كانت مهمتها جمع المعسكرات من جميع الولايات وجعلها مركزية.

وفي عام 2017 عُيّن الكردي في فوج القعقاع الذي يعمل خارج مناطق سيطرة التنظيم وداخل مناطق سيطرة النظام في سوريا، ثم عين في المكتب المركزي لمتابعة السجون.

وأشار المشهداني إلى أنه هرب إلى تركيا بسبب استهداف طيران التحالف الدولي المركز لقيادات تنظيم الدولة ومقتل أغلب القيادات، إضافة إلى سوء الإدارة من قبل "المشايخ والأمراء".

وقال موقع "فرات بوست" إن المشهداني هرب من سوريا إلى ولاية أورفا التركية ومنها إلى العاصمة بغداد التي اعتُقل فيها.

واعتقلت المخابرات العراقية في أيار الماضي القياديان في تنظيم الدولة "صدام الجمل الذي ينحدر من مدينة البوكمال شرقي دير الزور، وكان يشغل منصب "أمير الاستخبارات في ولاية الفرات" وأحد قيادات الصف الأول في التنظيم والمتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في دير الزور بالإضافة إلى تصفية عشرات  من عناصر الجيش السوري الحر، واعتقلت أيضاً محمد حسين الديري الغدير "أبو سيف الشعيطي" أحد قادة الصف الأول العسكريين لتنظيم الدولة.

وقضت محكمة عراقية في أيلول الماضي بالإعدام شنقا على أحد أبرز قيادات تنظيم "الدولة" المدعو إسماعيل العيثاوي المعروف باسم "أبو زيد العراقي" والذي كان يشغل منصب مساعد أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم، والذي اعتقل بالتنسيق مع السلطات الأمنية التركية بعد هربه إليها من سوريا.

شارك برأيك

أشهر الوسوم