القضاء الألماني يصدر مذكرة توقيف دولية بحق جميل حسن

مقر المحكمة الدستورية الألمانية (أرشيف)
تلفزيون سوريا - خاص

أصدر المدعي العام الفدرالي في ألمانيا مذكرة توقيف دولية بحق اللواء جميل حسن رئيس فرع المخابرات الجوية في نظام الأسد، وذلك على خلفية شكوى مقدمة من سوريين.

وقال المحامي طارق حوكان مدير المكتب القانوني في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في تصريح لموقع تلفزيون سوريا اليوم الجمعة، إن المدعي العام الألماني أصدر المذكرة بعد تقديم 9 سوريين شكوى ضد الحسن تتهمه بممارسة القتل والتعذيب والعنف الجسدي.

وأضاف "حوكان" أن الشكوى رفعت بمساهمة كل من المركز الأوربية لحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير، والمركز السوري للدراسات القانونية.

وأشار "حوكان" إلى أن هناك دعاوى في فرنسا والنمسا ضد مسؤولين في النظام، مؤكداً استغلالهم أي قضاء وطني للادعاء ضد أي مرتكب لانتهاكات بحق السوريين، سواء من النظام أو الأطراف الأخرى.

ورفع 16 شخصا، بينهم نمساوي منذ نحو أسبوع دعوى قضائية في فيينا ضد مسؤولين في نظام الأسد، تتهمهم بالتعذيب والقتل وتقييد الحريات، بينهم علي مملوك رئيس جهاز الأمن القومي التابع للنظام.

وفي العام الماضي تقدم عدد من الناجين من مراكز الاعتقال في سوريا بدعاوى قضائية في ألمانيا، ضد مسؤولين أمنيين في النظام، من بينهم علي مملوك. كما تقدمت امرأة سورية في إسبانيا شكوى مماثلة، بعد التعرف على جثة أخيها من صور "قيصر".

كما يواجه مملوك دعوة قضائية، رُفعت ضده في فرنسا، من قبل عائلتي كل من المصور الفرنسي، ريمي أوشليك، والمراسلة الأمريكية، ماري كولفين، الذين قتلا جراء قصف لقوت النظم على مدينة حمص في سنة 2012.

واتهم محققون تابعون للأمم المتحدة في آذار الماضي، قوات النظام والمليشيات المتحالفة معه باستخدام الاغتصاب والاعتداء الجنسي ضمن حملته على مناطق سيطرة المعارضة وذلك في تقرير أعدته لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة يتألف من 29 صفحة.

ويجمع فريق التحقيق قوائم سرية للمشتبه فيهم منذ عام 2011 ولم يذكر أسماء أفراد ارتكبوا هذه الجرائم لكنهم قالوا إنهم وثقوا "عدداً كبيراً" من حالات الاغتصاب التي ارتكبها ضباط كبار.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش في آذار الماضي بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في سوريا منذ عام 2011 وضرورة إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما ترفضه روسيا الداعمة للنظام.

 

شارك برأيك

أشهر الوسوم